لحظة إعلان جورج قرداحي عن استقالته من الحكومة اللبنانية-فيديو

قدم وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، يوم أمس الجمعة، استقالته من منصبه في الحكومة اللبنانية، وذلك خلال مؤتمر صحفي.

وصرح القرداحي خلال تقديم استقالته:”لا أقبل أن أكون سببا في أذية لبنان وإخواني اللبنانيين في دول الخليج، فلبنان أهم مني، وقررت التخلي عن موقعي في الحكومة اللبنانية”.

وأضاف :”لا داعي لتكرار قصتي، والتذكير بأن المقابلة أجريت قبل تعييني وزيرا”، مشيرا إلى أنه “فتحت علي حملة شعواء مقصودة في بعض الإعلام اللبناني ومواقع التواصل في لبنان والخليج”.

وأوضح  قرداحي أنه بسبب الحملة التي شنت عليه بدأت مطالبات باستقالته وبمقاطعة لبنان من جانب دول الخليج، مبرزا أنه بسبب هذا الضغط الهائل والجائر بحق لبنان، رفض حينها تقبديم استقالته.

ولفت جورج قرداحي إلى اعتزام الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، التدخل من أجل عودة العلاقات اللبنانية السعودية إلى سابق عهدها.

ويشار أن بين ليلة وضحاها، تصدر الإعلامي اللبناني الشهير جورج قرداحي،   مواقع التواصل الإجتماعي بعدما وجد نفسه في قلب أزمة دبلوماسية بسبب تصريح سابق بخصوص الحوثيين، جرى تداوله من جديد وعلى نطاق واسع عبر مواقع التواصل الإجتماعي، الأمر الذي أغضب عددا من دول الخليج ودفع بعض اللبنانيين إلى المطالبة باستقالته.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى حلول القرداحي ضيفا على  برنامج “برلمان الشباب” ،الذي يبث رقميا عبر منصة شبكة “الجزيرة”، وتصريحه بأن “الحوثيين في اليمن يدافعون عن أنفسهم أمام عدوان خارجي”.

وعندما سئل عما إذا كان يعتقد أن ما تفعله السعودية والإمارات هو اعتداء على اليمن، رد قرداحي :”إن هناك اعتداء بالتأكيد وأن الحرب في اليمن حرب عبثية يجب أن تتوقف”.

وعلى الرغم من أن تصريح قرداحي كان بشهر غشت الماضي وقبل التحاقه بالحكومة اللبنانية، غير أنه أثار جدلا كبيرا وخلف ردود أفعال كثيرة من ضمنها : استدعاء وزارة الخارجية السعودية السفير اللبناني في الرياض، الذي سلمته مذكرة احتجاج رسمية على تصريحات قرداحي التي وصفتها بالمسيئة تجاه المملكة ودول “تحالف دعم الشرعية في اليمن”.

من جهة أخرى، رفض مجلس التعاون  الخليجي تصريحات قرداحي “جملة وتفصيلا” وقال إنها “تعكس فهما قاصرا وقراءة سطحية للأحداث”، وطالب المجلس الدولة اللبنانية بتوضيح موقفها، كما بادرت عدد من دول التحالف إلى استدعاء سفرائها بلبنان احتجاجا على تصريحات القرداحي.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى