مغربي ضمن أفضل 100 مصمم أزياء في العالم

نشرت مجلة “فوك” الأمريكية في عددها الأخير حوارا مع المصمم المغربي أمين بندرويش، الذي تم إدراج اسمه في قائمة أفضل 100 مصمم مؤثر وثوري في عالم الأزياء المستقلة وأسلوب الشارع، تحدث فيه عن طفولته وأسلوب تصاميمه وسبب اختياره لعالم تصميم الأزياء، وبالذات تصاميمه الموجهة للجنسين معا دون تحديد.
واعتبر بندرويش أن السبب الرئيسي الذي دفعه لتصميم الأزياء يرجع بالأساس لطفولته الفقيرة ورغبته في توسيع خزانة ملابسه، وكذا محاولة إثارة انتباه الفتيات، الذي كثيرا ما استوحى من لون شعرهن والموسيقى التي كان يفضلن سماعها وشكلهن فكرة لتصاميمه، كما أن عدم قدرته في دعوتهن للخروج جعله يخلق طريقة أخرى لإثارة إعجابهن عن طريق رسم تصاميم وتقديمها لهن.
وأكد أن اختياره أسلوب تصاميم موجهة للجنسين معا هو رغبته في خلق “تصاميم موجهة بالأساس للأرواح الحرة التي ترى العالم بشكل موحد”، رغم كثرة الانتقادات التي وجهت له من طرف الأشخاص المحافظين الذين لا يتقبلون فكرة لباس موحد للرجال والنساء معا، وأولهم والدته التي لم تتقبل فكرة أسلوبه.
ودافع عن أسلوبه من خلال قصة زوجين فقيرين كانا يتبادلان لباسا واحدا من أجل الخروج، الشيء الذي كان يعتبره النبي محمد عاديا بل مؤسفا وليس خارجا عن المألوف، وتساءل عن سبب عدم تقبل الناس في العصر الحالي لفكرة الاختلاف، وأنه من الضروري ارتداء ما يمثل شخصيتنا وتقبل اختلاف الآخرين.
ودون بندرويش على حسابه بـ”الأنستغرام” أن إدراج اسمه ضمن أفضل 100 مصمم “حلم طفولة يتحقق”، وكان قد حقق المصمم المغربي الذي ينحدر من مدينة مراكش شهرة واسعة سنة 2008 بعد صدور مجموعة تصاميمه “حمار وبخير” للأقمصة، والتي تفنن فيها بتحويل شعارات كبرى الشركات إلى شكل فني في تصاميمه.
بسمة زماني
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية