غياب “المعارضة” يؤجل دورة مجلس جهة درعة تافيلالت.. والشوباني: 45 نقطة تنموية لاتستحق الحضور؟

أكد  الحبيب شوباني، رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، أنه لم يجد تفسيرا مقبولا وعقلانيا لعدم حضور أعضاء المعارضة بالمجلس في الجلسة الأولى للدورة العادية، وفي السنة الأخيرة من الولاية الانتدابية.

وشدد شوباني،  اليوم الإثنين، بعد إعلانه تأجيل أشغال دورة أكتوبر العادية لمجلس جهة درعة تافيلالت، بسبب عدم اكتمال النصاب، شدد في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، على أنه لم يجد تفسيرا له علاقة بأي سلوك سياسي مسؤول يستحضر أمانة تمثيل الساكنة والحرص على مصالحها وخدمة ملفاتها التنموية المبرمجة في هذه الدورة، داعيا إلى ” شيء من الحكمة والمسؤولية.. واحترام حقوق المواطنين”.

وطرح شوباني في ذات التدوينة مجموعة من التساؤلات تتعلق بـ45 نقطة في جدول الأعمال، والتي قال عنها انها ” كلها ذات أثر في خدمة التنمية بالجهة في إطار الاختصاصات والامكانيات المتاحة للجهة..!”.

وفي هذا السياق تساءل رئيس جهة درعة تافيلالت: هل تمكين الجهة من تشييد “مدينة المهن والكفاءات”، التي يجب أن تفتح أبوابها لاستقبال أول فوج في 2023، وفق البرنامج المتفق عليه بين الحكومة ورؤساء الجهات، والمخصصة لتكوين 1500 من الشباب سنويا في مهن المستقبل، وهي مجهزة بقسم داخلي سعته 200 سرير، على مساحة قد تصل إلى 10 هكتارات بغلاف مالي يقدر ب 20 مليار… لا تستحق الحضور؟.

كما تساءل شوباني :” وهل بناء 285 كلم من الطرق و 7 قناطر في 11 جماعة معزولة في جبال إقليم ميدلت بمناطق آيت احديدو وبمبلغ يقدر بحوالي 70 مليار لا تستحق الحرص على الحضور ؟”، وهل بناء حوالي 30 كلم من الطرق ( تثنية الطريق الوطنية رقم 10 وتأهيل مدخل مركب نور ) في إقليم وارزازات بغلاف مالي يقدر ب 32 مليار لا يستحق الحضور ؟”.

أيضا تساءل شوباني حول ما إذا كان تأهيل مدخل المدخل الشرقي لمدينة تنغير على مسافة 6 كلم بمبلغ يقدر بحوالي 3 مليار لا يستحق الحضور ؟، و” هل التصويت على اعتمادات الميزانية التي ستخصص حوالي 50 مليار لمواصلة بناء الطرق لفك العزلة عن آلاف المواطنين والمواطنات في مختلف قرى الجهة…لا يستحق الحضور ؟، كذلك ” هل تطوير البنية المؤسساتية للمستشفى الإقليمي لزاكورة بمبلغ يقارب 4 مليار لا تستحق الحضور؟، و” هل دعم حوالي 130 تعاونية لا يستحق الحضور ؟، و” هل دعم حوالي 70 فريقا رياضيا لا يستحق الحضور؟، وهل…وهل….وهل…..؟!!! ..”.

لينهي شوباني  سلسلة تساؤلاته بـ” هل بمثل هذه المسلكيات الغريبة عن الفعل المعارض المسؤول يمكن لأي منتخب أن يمتلك شجاعة تفسير مثل هذه المواقف للرأي العام؟ أو يمتلك شرعية الحديث عن “هدر الزمن التنموي”..و “الجهة الفقيرة “..وبقية “قاموس البكائيات” عن العدالة الجهوية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمواطنين والمواطنات..و..و..و….إلخ..!!!”.

وكان الحبيب شوباني، رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، أعلن اليوم الإثنين، عن تأجيل أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر، التي كان مقرر عقدها اليوم الاثنين، بسبب عدم اكتمال النصاب، حيث حضر فقط 10 أعضاء من حزب العدالة والتنمية، الدورة كانت تتضمن في جدول أعمالها 45 نقطة، على رأسها الدراسة والتصويت على مشروعي ميزانيتي 2020 و2021، والدراسة والتصويت على مشروع برمجة الفائض الحقيقي لسنوات 2016-2017 و2018-2019.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى