“عدم الاختصاص” يشعل حربا في البرلمان ووزير لنائبة: “لست ساعي بريد”

أثار رفض الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان التفاعل مع سؤال كتابي للفريق النيابي لحزب التقدم والإشتراكية بسبب عدم الاختصاص، نقاشا حادا بين الطرفين في الجلسة الأخيرة بالغرفة الأولى.

عضو الفريق النائبة البرلمانية، نادية التهامي، اعتبرت في تعقيب إضافي لها على جواب للوزير مصطفى بايتاس، أن المسؤولين الحكوميين لا يقدمون في بعض الأحيان إجابات تصب في صميم السؤال، ووصفتها بأنها “مجرد كلام إنشائي يتكرر في كل مرة”.

وقالت التهامي “من غير المقبول أن يطرح نائب برلماني سؤالا في الشرق والحكومة تجيبه في الغرب، ولدينا أمثلة كثيرة لأجوبة لا علاقة لها بالأسئلة المقدمة”.

من جهته، دافع الوزير “بايتاس” عن طرحه، وشدد على أن السؤال لا يجب أن يخرج عن الإختصاص كما وقع مع فريق التقدم والإشتراكية، وزاد أن المواضيع تطرح على القطاعات المعنية للتفاعل معها، وهي التي تقرر إحالتها على قطاعات أخرى في حالة ما كان ذلك لا يعنيها، ويتطلب الأمر بحسبه مدة طويلة نظرا لكثرة الأسئلة.

وبخصوص سؤال للفريق بشأن تجميع المعطيات من قطاعات وزارية، قال المسؤول الحكومي مخاطبا النائبة نادية التهامي “أنا لست ساعي بريد لأجمع المعطيات”.

وتابع ذات المتحدث أن السؤال موضوع النقاش، اطلع عليه في الصحافة قبل أن يتوصل به من مكتب مجلس النواب، وهو ما اعتبره مسألة تدعو لنقاش آخر بشأن صيغة تقديم الإسئلة الكتابية إلى الحكومة وضوابطها، منتقدا تمكين الصحافيين من الأسئلة قبل المسؤول الوزاري المعني به.

وكانت “وزارة بايتاس” قد بررت عدم إجابتها على سؤال كتابي توصلت به من مجلس النواب لصاحبه رشيد حموني رئيس الفريق النيابي لحزب التقدم والإشتراكية، حول “ضحايا الخمور الفاسدة” بأنه لا يدخل ضمن اختصاصات الوزارة والسلط المفوضة لها بمراسيم.


أولى خطوات وليد الركراكي للإطاحة بالمنتخب الإسباني





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى