صديقي يكشف منجزات “أليوتيس” في الصيد التقليدي والساحلي

كشف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أن مخطط أليوتيس مكن من تحقيق إنجازات وصفها بـ”المهمة” استهدفت قطاع الصيد البحري الساحلي والتقليدي.

وقال “صديقي” اليوم الإثنين في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب إن السنوات الـ 12 المنصرمة كانت حافلة بالمنجزات التنموية في هذا القطاع، بينها تنزيل 20 مخططا تهم تهيئة وتدبير مختلف المصايد الوطنية فضلا عن إنشاء ثلاث محميات بحرية.

وبحسب المسؤول الحكومي فقد تم دعم البحث العلمي في مجال الصيد البحري بتكلفة موجهة لتطوير آلياته تقدر بـ 1.55 مليار درهم، كما تم تأهيل 938 قاربا للصيد التقليدي مع عصرنة 189 مركب صيد ساحلي.

وزاد الوزير في جوابه على سؤال بشأن تأهيل قطاع الصيد الساحلي والتقليدي، أنه تم وضع نظام رصد وتتبع لسفن الصيد الساحلي عبر الأقمار الإصطناعية، فضلا عن تجهيز نحو 14 ألف قارب صيد تقليدي بالصناديق العازلة للحرارة.

ورأت 45 قرية للصيادين النور بحسب محمد صديقي متضمنة نقط التفريغ المجهزة، كما تم تشييد 11 سوقا للسمك متخصصة في البيع الأولى و 10 أسواق للجملة، مع توحيد استعمال الصناديق البلاستيكية الموحدة وإحداث معامل للثلج.

وتم وفق الوزير تعميم التغطية الإجتماعية والتأمين الصحي على المهنيين مع تجهيز 6000 قارب بالأجهزة المخصصة للإغاثة، وتعميم صدريات النجاة على جميع القوارب، فضلا عن دعم التعاونيات المهنية التي تشتغل في القطاع.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى