شباط: تجربتي مع حزب الاستقلال صارت من الماضي.. وفاس أصبحت مدينة “منكوبة” في عهد “البيجيدي”

في أول تعليق صحفي له على مغادرته لحزب الاستقلال وإلتحاقه بحزب جبهة القوى الديمقراطية، شدد حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، على أنه حر في اختيار وجهته السياسية، بعد الاضطهاد الذي عاشه رفقة مجموعة من المنتمين لتيار “التكثل من أجل الوطن” داخل حزب الاستقلال، مؤكدا أن ما يهمه الآن هو مساره الجديد في حزب جبهة القوى، مؤكدا أنه تم ” دفن الماضي”.

وقال شباط، اليوم الأربعاء، خلال تقديم البرنامج الانتخابي لحزب جبهة القوى الديمقراطية، إنه ضحى من أجل حزب الاستقلال بالغالي والنفيس، ليجد نفسه في مواجهة الجحود من طرف نزار البركة ومحاولة فرض التقاعد السياسي عليه، معبرا عن ارتياحه بالانضمام إلى حزب جبهة القوى الديمقراطية:”  الفاعل السياسي عند انتقاله إلى حزب جديد غير حزبه يشعر بالتوتر وعدم الارتياح، لكن نحن، عكس ذلك، نشعر بالارتياح لأننا نشعر أننا في بيتنا، أما الماضي فقد دفناه، ، الآن، اسألوني عن حزبي الجديد، لأنني لن أعود مرة أخرى إلى الوراء”.

وأردف شباط أن تجربته مع حزب الإستقلال أضحت من الماضي، ” نسينا ذاك التاريخ، وما قمنا به فعلناه لله ومن أجل الوطن والملك، والعمل الذي كنا نقوم به سنستمر فيه في حزبنا الجديد، فنحن خرجنا فقط من الحزب، ولم نخرج من الدين الإسلامي”، متعهدا أن يعمل جاهدا على تقوية حزب جبهة القوى الديمقراطية، معبرا عن طموحه في جعل حزب ” التهامي الخياري ” حزبا قويا له وجود في البرلمان”  ولمَ لا الحكومة مستقبلا”، يقول شباط.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى