رفيقي: “لا اجتهاد مع النص” قاعدة اخترعها الفقهاء

قال المفكر والباحث في الدراسات الاسلامية، محمد عبد الوهاب رفيقي، إن قاعد “لا اجتهاد مع النص” مخترعة ولا أصل محدد لها، واعتبر أنها ليست إلا قاعدة بشرية يمكن إخضاعها لإعادة النظر.

جاء ذلك في سياق مداخلة له عشية اليوم الثلاثاء في ندوة نظمها حزب التقدم والإشتراكية بمقره المركزي بالرباط بعنوان “التعصيب في الإرض.. بين الثابت والمتحول”.

“رفيقي” سجل أن القاعدة التي تقطع مع أي اجتهاد في النص، صنعها الفقهاء ويتم رفعها على الدوام كشماعة من أجل فرملة التوجهات الساعية لتحقيق أي تقدم أو إصلاح ممكن في نظام الإرث الإسلامي.

وزاد المتحدث أن القاعدة تقيد الإجتهاد في ما لا نص فيه، كما أبرز أن الأصل فيما لا يؤطره أي نص هو الإباحة والجواز ولا يحتاج لإي اجتهاد، وزاد قائلا أمام الحاضرين “ما يجب أن يكون فيه اجتهاد هو ما ورد فيه نص”.

وبحسب “رفيقي” فعدد من القواعد المتعلقة بالإرث جرى تجاوزها منذ قرون، كما وقع الإجتهاد فيه مباشر بعد وفاة الرسول، ولفت إلى أن أسبابا سياسية محضة أدت إلى غلق هذا الباب وإتباعه بقواعد من صنع البشر.


مكتب الرجاء يحضر مفاجأة سارة لزينباور واللاعبين

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى