رحاب: “الاتّحاديون” يعرفون من الأصلح لقيادتهم ولشكر أعطى دينامية جديدة للحزب وهذه رسالتي لأعضاء “الوردة”-فيديو

أوضحت حنان رحاب، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن “قيادات الوردة لا تدعم ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، كذات فردية بل تدعم منهج اشتغاله وقدرته على التنظيم والانصات والتضحية من أجل الحزب” تشدد رحاب في حوار لها مع موقع “سيت أنفو”.

وقال رحاب إنه “داخل الاتحاد الاشتراكي نعترف بإنجازات الشخص ونشكره على كل ما فعله للنهوض بالحزب وتحصين مكتسباته”، موضحة أن حزب الوردة في “حاجة إلى التضحية والعطاء والقدرة على الانصات والتجميع، وعلى الجمع ما بين الفعل الميداني والمشروعية والشرعية”، مضيفة أن “الكاتب الأول ادريس لشكر أعطى دينامية جديدة للحزب وهذا باعتراف الجميع”.

إلى ذلك، فندت رحاب تلك الاتهامات المتعلقة بكون المكاتب السياسية لحزب الاتحاد الاشتراكي في عهد الكاتب الأول الحالي ادريس لشكر، ما هي سوى مكاتب “صورية” ليس بيدها أي قرار، وأن كل القرارات هي بيد لشكر، معتبرة أن ” هذا الكلام مجاني فقط ومجانب للصواب ومردود عليه، وينم عن عقلية منغلقة غير قادرة على استيعاب أن الاختلاف مقبول ومحمود، وأن الأقلية عليها أن تنضبط لرأي الأغلبية ولو اختلفت معها في التقديرات”، مشيرة في ذات السياق إلى أن “دليلنا على عكس ذلك، هو حضور كل عضوات وأعضاء المكتب السياسي الـ27 للقاء الذي عقده الاتحاد الاشتراكي أمس بالرباط، تزامنا مع اقتراب المؤتمر الحادي عشر للحزب المرتقب أيام 28 و29 و30 يناير الجاري”.

وقالت رحاب إن الاتهامات الموجهة للاتحاد الاشتراكي، يمكن الرد عليها أيضا، من خلال أنشطة الحزب التي يشرف على تأطيرها أعضاء وعضوات المكتب السياسي”، مبرزة أن “قوة المكتب السياسي بقيادة إدريس لشكر في قدرته على الإنتاج الانتخابي والتنظيمي والسياسي، ونحن نشتغل بطريقة جماعية”، تضيف رحاب.

وأشارت عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، إلى أنه ” من الصعب أن يقال أن أعضاء المكتب السياسي لا تساهم في القرار الحزبي، باعتبار أن من ضمنهم رؤساء مؤسسات دستورية ووزراء ورؤساء فرق ورئيس نقابة وممثلي قطاعات مهمة ووازنة، وأسماء حاضرة ووازنة تعبر عن رأيها في الإعلام بشكل واضح وصريح”.

وبخصوص الوضع الداخلي للبيت الإتحادي، نفت رحاب نفيا قاطعا أن يكون حزبها يعيش وضعية صعبة أو مشاكل داخلية، كما يروج لها، معتبرة أن ” وضعية الإتحاد هي وضعية طبيعية مثله مثل باقي الأحزاب التي تشهد تدافعا داخليا وهو أمر إيجابي “، موضحة في هذا الاطار أن “التدافع الداخلي الإيجابي الذي يعيشه حزب الإتحاد الاشتراكي يسعى من خلاله الجميع إلى تحسين أدائه تنظيميا وحزبيا وسياسيا”.

واعتبرت ان المؤتمر الوطني الـ11، والذي سينعقد نهاية هذا الأسبوع على مدى يومين، تحت شعار:” وفاء التزام انفتاح”،  هو محطة مهمة، تأتي في سياق انضباط الاتحاديين في عقد مؤتمراتهم، كما أنها محطة لترسيخ المكتسبات التنظيمية والسياسية والانتخابية التي خققها حزب ” الوردة”  خلال الاربع سنوات الأخيرة، وهي محطة تأتي أيضا بعذ لقاء كبير عقدناه من أجل المصالحة، ونداء المصالحة الذي وجهناه لكل الاتحاديات والاتحاديين اللذين كانوا على خلاف مع حزبهم في وقت ما لكن عادوا الى بيتهم وساعدوه في تخطي الازمات وكانوا الى جانبه في جل المحطات ومنها الانتخابات”.

ودعت حنان رحاب كافة الإتحاديين والإتحاديات إلى “المزيد من الوحدة والمزيد من التعبئة من أجل أن نتصدر إنتخابات 2026” تأمل رحاب.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى