“حكايات”.. الوديع: تحكمت ب20 سنة وعامين وتلاقيت بالقاضي في جنازة صديقي وهذا ما حدث بيننا أمام الناس -فيديو

ضيفنا في هذا الشهر الكريم، في برنامج “حكايات”، ضيف استثنائي بكل ما تحمل الكلمة من معنى، جمع ما بين الشعر والسياسة في توليفة ” وديعة”، فهو الشاعر والحقوقي والمعتقل السياسي الذي خبر السجون المغربية، كيف لا وهو الذي رضع من ثدي أم مناضلة، ثريا السقاط، وتلقى أولى الدروس في حب الوطن والدفاع عن قيم وكرامة الإنسان، على يد والده محمد الوديع الآسفي.

هو صلاح الوديع، من مواليد مدينة سلا عام 1952، شاعر ومعتقل سياسي سابق، وفاعل سياسي وحقوقي، من المؤسسين للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، المنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف، وجمعية لكل الديمقراطيين، ورئيس حركة ” ضمير”، وهو أيضا رئيس جمعية “مدينة متضامنة”، دون أن نغفل تجربته في “الإنصاف والمصالحة”.

عنما نقول صلاح الوديع نقول اليسار المغربي، فهو الذي انخرط في حركة 23 مارس، أُلقي القبض عليه عام 1974، وحُكم عليه سنة 1977 ب 22 سنة سجنا، ليطلق سراحه سنة 1984، بعد أن قضى 10 سنوات مسجونا، حيث نشر من زنزانته أولى قصائده الشعرية والتي عنونها بـ”جراح الصدر العاري” عام 1985، و”مازال في القلب شيء يستحق الانتباه” عام 1988، ورواية ” العريس” عام 1998.

في عام 2008، انضم إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، ليستقيل منه بعد حين لأسباب اعتبرها هو جد موضوعية.

أكد لنا ” الوديع” أنه ” مازال في قلبه شيء يستحق الانتباه، شاركنا بعضا منه في حكاياتنا لشهر رمضان.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى