حركة ضمير: استعمال الدين في التنافس السياسي خطر على الديمقراطية

دعت حركة ضمير في مذكرتها حول “المغرب الذي نريد من أجل نموذج تنموي جديد” بشكل صريح  إلى “منع استعمال الدين في التنافس السياسي”.

وأوردت المذكرة يتوفر “سيت أنفو” على نسخة منها، بأنه “تبين كل من التجربة السابقة والتجربة الحالية، في المغرب، إلى أي مدى يؤدي الخلط بين الحقل الديني والحقل السياسي إلى إلحاق الضرر بالحقلين معا” في إشارة إلى حكومتي عبد الإله بنكيران وسعد الدين العثماني.

وأضاف أن “اللازم تقوية التشريعات القانونية الكفيلة بالمنع الارم والمعاقبة الشديدة لهذا الخلط بين الديني والعمل السياسي، بهدف حماية بلادنا من المخاطر القاتلة التي ولدها هذا الخلط في أماكن أخرى من العالم”.

وتابعت: “فقامت فيها حركات سياسية ذات انتماء ديني وأصولي باستغلال المشاعر الدينية التاريخية وحيرة الناس وسذاجتهم للبحث عن الوصول إلى السلطة، كما أدت فيها هذه الانحرافات إلى نشوب حروب أهلية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية”.

وشددت على أنه “خلافا للقراءة المغرضة المتعمدة، التي يقوم بها البعض لهذه التوصية التي كنا دائما من المؤيدين لها في انخراطنا المدني، فإنه من نافلة القول أن ما يجب معاقبته، ليس قناعات الأفراد المستمدة من القيم الإيجابية التي حملها الإسلام على الدوام، بل معاقية استعمال النصوص الدينية بحسب أهواء ومصالح اللحظة”.

وأبرزت أن استعمال تلك النصوص لأنها تحمل “حججا ذات سلطة في النقاشات السياسية العمومية والانتخابية، وذلك من أجل تمكين مستعملي هذه الإيديولوجية الفتاكة من الوصول إلى السلطة، إن هذا النوع من السلوك يدمر كلا من الدين والسياسة، وهو كذلك يشكل خطرا كبيرا على بناء ديمقراطيتنا”.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى