جامعي: زيارة فارهيليي تعكس المكانة المتميزة التي يحتلها المغرب لدى أوروبا

أكد عميد معهد العلوم السياسية، والقانونية، والاجتماعية، بجامعة مونديابوليس بالدار البيضاء علي لحريشي، أن زيارة المفوض الأوربي لسياسة الجورا والتوسع أوليفير فارهيليي، تعكس المكانة المتميزة التي يحتلها المغرب لدى أوروبا.

وقال لحريشي إن المغرب فاعل لا محيد عنه في بيئته الإقليمية والقارية، مشيرا إلى أن المملكة أيضا بلد ذا مصداقية، وموثوق، وصادق في علاقاته مع شركائه.

واعتبر أن المكانة المتميزة التي يحتلها المغرب ازاء أوروبا، والتي تتباين مع تلك المتبعة من طرف دول الجوار المباشر ليست بسيطة على الإطلاق، مسجلا أن هذه المكانة المتميزة التي تجد أساسها في “النية الحسنة”، ووضوح “شفاف” لا يشوبه أي غموض.

وأشار الجامعي، في هذا الصدد إلى أن زيارات ممثلي الاتحاد الأوروبي للمغرب دليل على دينامية بناءة، وتجديد وتكييف وإبرام اتفاقيات ملموسة للاستجابة سويا للعديد من الرهانات التي يمكن أن ترهن وتهدد الفضاء المشترك.

وسجل لحريشي أنه في مواجهة مصداقية المغرب التي لم تعد بحاجة إلى دليل، فإن الدول التي تنتقص من العلاقات المغربية الأوروبية توجد اليوم في موقف غير مريح، والمحاولات الفاشلة لمنع السير الطبيعي للشراكة الوطيدة القوية لهذه الإنجازات والنجاحات لا معنى لها، وخالية من أي تصور جيواستراتيجي متبصر للمستقبل المشترك.

وبالنسبة للجامعي، تظل هذه المحاولات عبثية، ولا يمكنها أبدا تغيير مسار التاريخ، لأن علاقات المغرب مع الاتحاد الأوروبي تتميز بنموذج “الاستمراية في المفرد والآفاق في الجمع”، وهو نموذج بعيد عن أن يكون بسيطا، لأن الاستمرارية كوظيفة للآفاق، بالمعنى الذي يفيد أن تطوير العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي مدعوم بإعادة احداث مجالات أو منافذ جديدة والقدرة على إيجاد رابط للمستقبل يمكن أن تندرج فيه هذه العلاقات وتستمر.

وأبرز أن العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي راسخة في التاريخ وتكتب مصيرا مشتركا في مواجهة الرهانات المتعددة التي تهدد البيئة المشتركة، لا سيما تحديات الأمن، والهجرة، والطاقة، والمناخ.

وفيما يتعلق بالتوقيع على 5 برامج تعاون بتمويل إجمالي قدره 500 مليون أورو لدعم الأوراش الكبرى للإصلاح بالمغرب، اعتبر السيد لحريشي أن الأمر يتعلق بـ “دليل واضح” على الثقة التي تتمتع بها المملكة مع جميع شركائها في هذا المجال، ومن ضمنهم الاتحاد الأوروبي، إضافة للمفوضية الأوروبية التي لن تخون أبدا هذه الثقة وهذه الارادة في بناء وتجديد شراكتها مع المملكة.

وبحسب الباحث فإن هذا التوقيع “جواب واضح” على كل المنتقدين الذين يراهنون على زعزعة العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، فيما تدل مختلف الأوراش الكبرى على أهمية الوسائل المتاحة لمواجهة التحديات المشتركة للمغرب وأوروبا.

وتندرج زيارة فارهيلي للمغرب، وهي الثانية من نوعها في أقل من سنة، من 1 إلى 3 مارس، في سياق تنفيذ الإعلان السياسي المشترك، المعتمد في يونيو 2019 ، والذي أرسى “الشراكة الأورو المغربية للرفاه المشترك”.

المصدر : وكالات

مستجدٌ سارٌ يهم سفيان أمرابط مع مانشستر يونايتد

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى