تفاصيل زيارة الناطق الرسمي باسم “حماس” للمغرب التي أزعجت الانفصاليين

يقوم وفد يضم قيادات فلسطينية بزيارة للمغرب، منذ يوم الخميس المنصرم، لعقد لقاءات مع عدد من الأحزاب السياسية والهيئات المدنية، بدعوة من مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين. وهي الزيارة التي أزعجت جبهة البوليساريو الانفصالية مما دفعا إلى تحريك وسائل إعلام موالية لها لتريوج معطيات غير صحيحة بشأن الزيارة.

وكشف عزيز هناوي، الكاتب العام لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، في تصريح لـ”سيت أنفو”، أن الوفد ايضم أربع قيادات فسلطينية، وهم المفكر منير شفيق، ماهر الطاهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وعباس زكي عن حركة فتح، بالإضافة إلى سامي أبو زهري الناطق الرسمي باسم حرة حماس.

جبهة البوليساريو، روجت في وسائل إعلامها، أن سامي الزهري الناطق الرسمي باسم حركة حماس، حضر إلى المغرب، بدعوة من جهات حكومية لعقد لقاءات مع المخابرات المغربية، وهو الأمر الذي اعبره هنّاوي مجرد خرافات يروجها الانفصاليون للتعبير عن السعار الذي أصابهم، قائلاً إن “ما تروجه الجبهة الانفصالية، مجرد دعاية إعلامية ساقطة لا وجه لها من الصحة”.

وأوضح أن “الدعوة التي تلقاها الدكتور سامي أبو زهري، هي دعوة من طرف المجموعة الوطنية من أجل فلسطين، وهو في ضيافتها الآن، وبالتالي، أن تنطلق الدعاية الانفصالية المغرضة للنكبة على هذه الندوة التي نظمناها بمناسبة الذكرى 70 للنكبة وتنديداً بصفقة القرن، وهذا استمرار لأجنذتعه التخريبية بين المغرب والقضية الفلسطينية”.

وأضاف الكاتب العام لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، “نجدد التأكيد أنه قبل سنتين، عندما ظهر لنا أن هناك شخص واحد ومعه بضعة أفراد لا يتجاوز عددهم رؤوس الأصابع، قام بتأسيس ما يمسى اللجنة الشعبية الفلسطينية لدعم الشعب الصحراوي في قطاع غزة، وقد اتصلنا في حينها بالحكومة سنة، وقد أصدر وكيل وزارة الداخلية قراراً صارماً بمنع كل تصرف للمسمى محمد أحمد ماضي بهذه اللجنة المزعومة، وهو الموقف نفسه، الذي عبّرت عنه السفارة الفلسطينية في الرباط، التي أكدت أنه لا يوجد أي فصيل فلسطيني يدعم جبهة البوليساريو الانفصالية أو يحمل أعلامها في المظاهرات”.

وعن الشخص الذي يقوم بحمل أعلام الجبهة الانصفالية في مظاهرات قطاع غزة، قال هناوي إن  “هذا المسمى محمد أحمد ماضي، يقوم بمفرده بحمل أعلام الجبهة الانفصالية في مظاهرات العودة الكبرى ضد الاحتلال الإسرائيلي، ويرسلها إلى إعلام الانفصاليين ليقوموا بترويجها على أنها انتصار مزعوم لهم، في سعي لربط قضية الانفصال بالقضية الفلسطينية”.

وأشار المتحدث إلى أن “الصور أيضاً يتم ترويجها هنا في المغرب من طرف دعاة التطبيع في المغرب، ليقولوا إن حركة حماس مع جبهة البوليساريو وأن إسرائيل مع المغرب في الطرف المقابل، وهذا استغلال مفضوح”.

 


قرار محكمة الاستئناف في قضية “مومو”

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى