تصريحات وهبي حول وجه سياسي بالرحامنة تُثير سخط “باميين” وتنذر بصراع انتخابي “ساخن”

أفاد مصدر حزبي مطلع أن حزب التجمع الوطني للأحرار لم يحدّد بعد وكيل لائحته بإقليم الرحامنة، وأنه ما زال ينتظر ما ستسفر عنه التطورات الأخيرة التي خلفها تصريح عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الاصالة والمعاصرة، مؤخرا، في لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني بسلا، حيث كشف أنه لن يزكي حميد نرجس، أحد مؤسسي البام بالمنطقة.

وأشار ذات المصدر أن اتصالات جارية بين بعض قادة التجمع الوطني للأحرار ونرجس بهدف استقطابه في حال كان قرار وهبي نهائيا بالرغم من الضغوط التي يمارسها منتخبو الرحامنة على أمينهم العام للعدول عن قراره الذي اعتبروه قرارا تحركه تصفية حسابات، مهددين بهجرة جماعية صوب حزب عزيز أخنوش، ولفت المصدر أنه في حال تحققت هذه الهجرة سيتلقى وهبي وحزبه ضربة موجعة.

في ذات السياق، تسلم وهبي اليوم الاثنين، عريضة موقعة من قبل منتخبي الإقليم ( عبد الحق فايق، عبد اللطيف الزعيم، ورؤساء جماعات بإقليم الرحامنة، ورئيس ونواب رئيس وأعضاء المجلس البلدي لابن جرير، وأعضاء المجلس الوطني للحزب بالرحامنة) معلنين من خلالها شبثهم بترشيح حميد نرجس باسم الحزب، وحملت العريضة هجوما عنيفا ضد وهبي، الذي طالبوه بالاعتذار.

وعبر الموقعون عن “إدانتهم القوية”، لما ورد على لسان وهبي في حق حميد نرجس، وشجبوا واستنكروا ما وصفوه بالأسلوب “الاستهتاري الذي يسلكه الأمين العام للحزب في تعيين من يمثل ساكنة الرحامنة”، وطالبوه بالتراجع عن تصريحاته وتقديم “اعتذار” صريح لساكنة الرحامنة ولكل منتخبي المنطقة المنتمين للحزب ولمناضليه، ولحميد نرجس الذي استهدفته هذه التصريحات “القدحية”

كما طالب الموقعون على العريضة من وهبي “بمراجعة خططه الحزبية والسياسية داخل الرحامنة، معبرين عن مساندتهم اللامشروطة لنرجس، اعترافا بالجميل وتقديرا لكفاءات المنطقة، وأعلنوا عن عزمهم اتخاذ جميع “الأشكال الاحتجاجية والتنديدية التي من شأنها أن تعيد الاعتبار للمنطقة ولأبنائها”.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى