تحالف سباعي يقطع الطريق أمام عودة شباط إلى كرسي رئاسة جماعة فاس

الواضح أن حلم حميد شباط، العمدة الأسبق لمدينة فاس في العودة على رأس عمودية العاصمة العلمية بات حلما صعبا  خاصة مع اتفاق سبعة أحزاب سياسية بالمدينة، على التحالف فيما بينها لقطع الطريق أمام شباط.

وأعلنت، اليوم الخميس، سبعة أحزاب سياسية بمدينة فاس  وهي التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، الاستقلال، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، التقدم والاشتراكية، الحركة الشعبية، والحركة الديمقراطية الاجتماعية، عزمها التنسيق في انتخاب رئيس مجلس جماعة بفاس الذي سيجرى يوم الاثنين المقبل.

وكان حميد شباط  عبر عن جاهزيته للمنافسة على رئاسة المجلس الجماعي لفاس، وإن مستشاري حزبه سيترشحون لتحمل مسؤولية تدبير مقاطعات المدينة، مؤكدا رغبة منتخبي حزب جبهة القوى الديمقرتطية في تدبير المؤسسات المنتخبة، لكونهم، وفقه، يشكلون فريقا منسجما، ويعرفون مشاكل المدينة.

كما أكد شباط على أن “من يقرر من يكون رئيس المجلس الجماعي للمدينة هو التصويت لا التحالفات والصور”، مردفا بأن المسؤول يجب أن يكون “كريم وزعيم ومرضي الوالدين”، وبأنه يريد أن يكون يوم انتخاب العمدة ونوابه “يوم عيد وفرح للساكنة، وأمل لها في المستقبل”، مبرزا أن ترشح فريقه لم يكن ترشحا نضاليا، بل لقيادة مدينة فاس، وذلك لـ”الارتقاء بجودة الحياة بها وجعلها قبلة للزائرين، وإرجاع المستثمرين إليها، والتسويق لها في الداخل والخارج”.

كما أكد حميد شباط أن منتخبي حزبه مستعدون لقيادة مدينة فاس، مضيفا أن مخططه كان ينبني على الانفتاح على الجميع، “للوقوف، أولا، على المشاكل التي تعاني منها الساكنة والانكباب على حلها”.

 

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى