بودرقة: ضغوطات مورست على محمد باهي قبل عودته للمغرب ووفاته وهو مسؤول على «الاتحاد الاشتراكي»

يتوقف امبارك بودرقة الشهير بعباس وهو أحد قادة التنظيم السري “الاختيار الثوري” للاتحاد الوطني للقوات الشعبية عند قصة محمد باهي وهو أحد أهم صحافيي الحزب منذ عقود، ويصر على أن قصته تستحق الاهتمام لكونه بدأ بسيطا في نواكشوط قبل أن يتطور ويصبح أحد أقطاب صحافة الحزب داخل المغرب وخارجه، قبل أن تشاء الأقدار أن يلفظ أنفاسه الأخيرة وهو المستشار الإعلامي لعبد الرحمان اليوسفي، والمشرف على إعادة هيكلة “الاتحاد الاشتراكي”!

وحينما يذكر امبارك بودرقة بكون محمد باهي كان ضمن المقترحين لرئاسة البوليساريو، وقد رفض ذلك بعد أت تغيرت أهداف الجبهة من تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وعودتهما لأرض الوطن الأم المغرب، فإن محمد باهي يصبح والحالة هاته أحد الشخصيات التي أثتت المشهد السياسي في المغرب وبباريس على وجه الخصوص من خلال مقالاته في “رسالة باريس”.

ويقول امبارك بودرقة أن محمد باهي اشتهر باطلاعه الواسع في الكثير من مجالات الأدب والتاريخ والجغرافيا … والصحافة، ويتوقف عند التفاصيل الأخيرة لعودته إلى المغرب، ويشير إلى الأزمة القلبية التي ألمت به في فرنسا، قبل عودته إلى المغرب حيث أغمض عينيه إلى الأبد وهو المشرف على إعادة هيكلة “الاتحاد الاشتراكي”.

 



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى