بودرقة: الخبر السيء الذي حمله اليوسفي لمحمد الخامس وحقيقة محاولة اغتيال ولي العهد-فيديو

يواصل امبارك بودرقة الشهير بعباس، وهو أحد قادة التنظيم السري للاتحاد الوطني للقوات الشعبية، في الكشف عن أجزاء مهمة للأحداث السياسية الساخنة التي عاشها في المغرب وخارج المغرب، ويتوقف في الحلقة الثالثة من “حكايات” عن بدايات العمل المسلح من طرف المقاومة وجيش التحرير إلى تشكيل التنظيم السري “الاختيار الثوري”.

ويتخلل هذا المسار السياسي الخاص في تاريخ المغرب المعاصر حكايات دقيقة، خاصة وأنه يعتبر بدايات العمل المسلح أولى أهم محاور حكاياته، ويتوقف عند التفاصيل الدقيقة التي جعلت رفاقه يفكرون في استمرار العمل المسلح حتى بعد الحصول على الاستقلال، ويثير في هذا السياق قصة الخبر السيء الذي حمله عبد الرحمان اليوسفي للملك الراحل محمد الخامس، ويتعلق باتفاق الحبيب بورقيبة مع فرنسا لإدخال موريتانيا للأمم المتحدة، في نفس السياق الذي كان يتمنى قادة المقاومة استمرار جيش التحرير في مهام استكمال تحرير المناطق المحتلة في الجنوب، حينها قال محمد الخامس لعبد الرحمان اليوسفي أن قرار حل جيش التحرير الذي رفضه الفقيه البصري أيضا كان خطأ.

وفي الرابع عشر من شهر دجنبر 1959، تم اعتقال الفقيه البصري وعبد الرحمان اليوسفي باعتبارهما من قادة جيش التحرير ومسؤولين عن جريدة التحرير بسبب مقال يتحدث عن كون الحكومة مسؤولة أمام الملك وأمام الرأي العام، لكن التهمة يضيف امبارك بودرقة كانت هي محاولة اغتيال ولي العهد.

ويشير امبارك بودرقة أن مثل هذه الأحداث جعلت عدد من رفاقه من المقامين يواصلون العمل المسلح الذي قادهم إلى تنظيم “الاختيار الثوري” والتخطيط لأحداث مولاي بوعزة سنة 1973.

 



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى