بنيكران: “دعاة تغيير أحكام الإرث كيخربقو”

عاد عبد الإله بنكيران، ليدلي بدلوه مرة أخرى بخصوص موضوع الدعوات الرامية إلى تغيير أحكام الإرث وإقرار المساواة بين الجنسين في أحكامه، حيث جدد رفضه لهذه الدعوات واعتبرها دعوات تخالف أحكام الشريعة الإسلامية، على رأسها القرآن الكريم.

وقال عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية في كلمة له خلال المؤتمر الوطني الثالث لجمعية مستشاري العدالة والتنمية، صباح اليوم الأحد، إن من يدعون لتغيير أحكام الإرث “غير كيخربقو”، ولن يكون هناك تغيير لأحكام الإرث لأسباب كثيرة جدا ومتعددة، على رأسها أنه منصوص عليه بشكل قطعي في كتاب الله، إذ هناك آيات لا تقبل الجدال والنقاش.

وكان بنكيران قد رفض في مرات كثيرة الدعوات المنادية بإقرار المساواة في الإرث بين الجنسين وتغيير الأحكام الشرعية القطعية، والمطالبة بإقرار الحرية الجنسية عبر رفع التجريم عن العلاقات الرضائية.

وربط ابن كيران في كلمة سابقة له خلال أشغال المجلس الوطني للحزب، المس بالدين الإسلامي بالمس بركائز الدولة لأنها تقوم على الإسلام ويحكمها أمير المؤمنين، واصفا أصحاب هذه الدعوات بـ”الأغبياء والبلداء والمكلخين”.

وجدد حزب العدالة والتنمية، تأكيد موقفه من مراجعة مدونة الأسرة، معتبرا إياها “قضية مجتمعية مفصلية ومصيرية، باعتبار أهمية الأسرة ومكانتها وأدوارها الجليلة في المجتمع المغربي، باعتبارها الخلية الأساسية للمجتمع والركن المتين للمحافظة على الهوية المغربية التي تتميز بتبوأ الدين الإسلامي مكان الصدارة فيها”.

وأشار الحزب في تقريره السياسي إلى “الضغوط الدولية والتوجه الدولي الخطير في هذا المجال ودعوة بعض الأصوات الداخلية المنادية إلى اعتماد إصلاح متحلل من المرجعية الإسلامية، واستيراد إشكاليات وقضايا ونماذج لا تمت بصلة إلى المجتمع المغربي ومرجعيته الإسلامية والتي تطرح باعتبارها قضايا ذات أولوية”.

ونبّه “البيجيدي”، إلى “خطورة انحراف البعض عن هذا التوجه والسقوط في استنساخ مرجعيات أجنبية، غريبة كليا على مرجعية دولتنا ومجتمعنا، التي تضع الأسرة ضمن أولوياتها، وإلى آثارها السلبية وخطورتها الكبيرة على استقرار الأسرة وقوة المجتمع وصموده في وجه التحديات والصدمات التي تواجه بلدنا”.

ورفض الحزب المطالب بـ”إلغاء تجريم الزنا أو العلاقات الرضائية، وإقرار النسب للطفل المولود خارج إطار الزواج الشرعي، وتجريم الزواج في سن مبكرة بالرغم من تأطيره القانوني والقضائي، وإباحة الإجهاض رغم ما فيه من مس صريح بحق الجنين في الحياة، والسعي إلى إقرار ما تدعيه مساواة في الإرث رغم وجود نصوص قرآنية قطعية وصريحة في نظام الإرث”.

وأقر الحزب بوجود “حاجة لإصلاح ومعالجة بعض الإشكالات التطبيقية التي ظهرت طيلة عقدين من تنزيل مدونة الأسرة، وخاصة الإشكالات الجوهرية المرتبطة بتفاقم الطلاق وتراجع الزواج وضعف التشجيع عليه وتيسيره، واستمرار مشكلات ثبوت الزوجية، وغياب المسؤولية المدنية للمتسبب في الحمل غير الشرعي، وضعف منظومة التكافل العائلي رغم إحداث صندوق له، ومحدودية الحماية الاجتماعية للأمهات المهملات والجدات المتكفلات”.


بلاغ هام من بنك المغرب بمناسبة عيد الأضحى

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى