بنموسى: 300 ألف تلميذ يغادرون الدراسة سنويا و13 في المائة يستطيعون إجراء عملية قسمة بسيطة

رسم شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وضعا أسودا لمستوى التعليم بالمغرب، حيث تكشف المعطيات التي قدمها ضعف منظومة التربية الوطنية وضعف جودة التعليم.

وحسب المعطيات التي قدمها بنموسى في افتتاح الدورة الأولى من الولاية الثانية للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، فإن التعلمات الأساس غير متحكم فيها، إذ إن 70 في المائة من التلاميذ لا يتحكمون في المقرر الدراسي عند استكمالهم التعليم الابتدائي.

وحسب المعدل المتوسط فإن 30 في المائة من تلاميذ التعليم العمومي يتحكمون في المقرر الدراسي عند استكمال التعليم الابتدائي، بينما حسب المعدل المتوسط فإن 10 في المائة من تلاميذ التعليم العمومي يتحكمون في المقرر الدراسي عند استكمال التعليم الإعدادي.

وأكد وزير التربية الوطنية في عرضه أن المغرب يحتل المرتبة 77 من أصل 79 دولة على مستوى الرياضيات إذ إن 24 في المائة فقط من التلاميذ هم من يتوفرون على الحد الأدنى من الكفايات فيها، بينما يحتل المرتبة 75 من أصل 79 دولة من حيث القراءة، بمعدل 27 في المائة فقط.

وبالإضافة إلى ذلك، كشف بنموسى أن 23 في المائة من التلاميذ يستطيعون القراءة بطلاقة لنص باللغة العربية مكون من 80 كلمة بكيفية سلسلة. بينما 30 في المائة من التلاميذ يستطيعون القراءة بطلاقة لنص باللغة الفرنسية مكون من 15 كلمة، فيما 13 في المائة من التلاميذ يستطيعون إنجاز عملية قسمة بسيطة.

وأضاف بنموسى في عرضه أن فرص التفتح وتحقيق الذات محدود، إذ إن 25 في المائة فقط من التلميذات والتلاميذ يشاركون في الأنشطة الموازية.

وفي سياق آخر يتعلق بالتعليم الإلزامي فإنه غير محقق حسب بنموسى، ذلك أنه يتم تسجيل أزيد من 300 ألف حالة انقطاع عن الدراسة سنويا. إذ إنه منذ 2016، يطال الهدر المدرسي، سنويا، حوالي 300 ألف تلميذ وتلميذة، في المتوسط، خاصة بالأوساط الهشة، مما يكرس الفوارق المجالية.

أما بخصوص توزيع أعداد المنقطعين حسب الأسلاك التعليمية، فأوضح بنموسى أنه خلال الفترة ما بين 2016-2022 سجل انقطاع 68 ألف تلميذ سنويا من السلك الابتدائي بمعدل 23 في المائة من عدد المنقطعين، مقابل 74 ألفا بالتعليم الثانوي التأهيلي بما يعادل 24 في المائة من عدد المنقطعين، فيما بالنسبة للتعليم الإعدادي، فإنه يشهد أكبر نسبة انقطاع ب53 في المائة، وبعدد يقدر ب160 ألف تلميذ ينقطع سنويا عن صفوف الدراسة.

ويعتبر الهدر المدرسي أكثر انتشارا بالأوساط الهشة، خاصة بالقرى، ذلك أنه حسب المعطيات التي قدمها بنموسى، فإن 80 في المائة من المقطعين عن الدراسة ينتمون للمجال القروي، فيما 20 في المائة منهم ينتمون للمجال الحضري.


بسبب فريق الرجاء.. فيفا يلزم الكاف بقرار هام





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى