بنكيران: بنعبد الله رجل لطيف ولم أكن أتخيل ربط علاقات قوية معه

كشف عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، عن العلاقات القوية التي جمعته بالأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، خلال تشكيله للحكومة السابقة للبييجيدي سنة 2012.

وفي هذا السياق، قال بنكيران، في شريط فيديو نشره أمس الأحد، على صفحته الرسمية بـ”فايسبوك”، إنه إذا كان هناك أحد لا يتخيل أن يربط معه علاقات قوية، فهو محمد نبيل بنعبد الله، مشدّدا على أنه “رجل لطيف وكان يترأس ما يسمى الحزب الشيوعي المغربي في وقت من الأوقات، رغم أن الحزب تغيرت اسمه ولكن بقي كما هو، وبطبيعة الحال كان هناك مراجعات.

وأضاف أن حزب التقدم والاشتراكية، كان يثيره في شيئين هامين، أولهما أن أعضاء الحزب معقولين ومؤدبين ويتكلمون بموضوعية، ومن ضمنهم أستاذه عمر الفاسي الفهري، والطيب الشكيلي وأمينة المريني وغيرهم، قبل أن يردف قائلا: “كنت معجب بهم كثيرا”.

وأوضح بنكيران أن موضوعية قياديي التقدم والاشتراكية كانت تؤثر فيه كثيرا، واشتغل معهم بالخصوص في اللجنة الخاصة للتربية والتكوين مع الراحل بملزيان بلفقيه وفي المجلس الأعلى للتعليم،  ورغم أنه كان يقال أن الحزب علماني فقياديوه لم تكن لديهم مواقف حادة في المواضيع الدينية وبنعبد الله من ضمنهم.

وأشار إلى أن علاقته بنعبد الله توطدت في قضية 20 فبراير سنة 2011، حينما قام قياديو التقدم والاشتراكية بتحضير مأدبة عشاء لذيذة وجميلة عند أمين الصبيحي بحضور القيادي البيجيدي الراحل، عبد الله باها، و3 أو 4 قياديين في التقدم والاشتراكية، واتفق الكل على عدم الخروج في مسيرات 2011 نظرا لكونها تشكل مغامرة.

وأكد أن السرور أدخل عليه حينما علم بخبر قرار حزب التقدم والاشتراكية المشاركة في حكومة العدالة والتنمية، مضيفا “ما وطّد العلاقة بين وبين بنعبد الله وحزب التقدم والاشتراكية هو الوفاء، حيث لم نتخلى عن بعضنا البعض في تشكيلة الحكومة السابقة الأولى للبيجيدي، ونختلف في عدة قضايا”.

 

 

 

 

 

 

 


الوزيرة بنعلي تنفي صلتها بـ “الصورة المزعومة” وتتوعد باللجوء إلى القضاء

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى