بنعبد الله: مطالب رجال ونساء التعليم مشروعة.. و”النظام الأساسي” ناقص في كثير من جوانبه

وصف الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبدالله، المطالب المُعبّر عنها من قبل رجال ونساء التعليم، بـ”المشروعة”، وقال إن هذه الفئة تحتل مراتب دنيا في الوظيفة العمومية، مضيفاً بأنه لايمكن تصور نجاح أي إصلاح للمدرسة العمومية دون الرّقي بأوضاع الشغيلة التعليمية.

واعتبر بنعبد الله، أن التوقف عن الدراسة لما يزيد عن شهر ونصف، يُعدّ هدرا مدرسيا بالنسبة لملايين من أبناء وبنات الشعب الذين يوجدون في المدرسة العمومية، على خلاف مايقع في المدارس الخصوصية، وطامة كبرى، بحسب تعبيره، مردفاً بالقول أنه إذا استمر الأمر على المنوال، قد يتم الوصول إلى مرحلة الإعلان عن سنة بيضاء، والتي قال إن سيكون لها وقع كارثي على التلاميذ.

وتابع الأمين العام لحزب “الكتاب”، خلال حلوله ضيفا على برنامج “ضيف الأسبوع” بقناة “ميدي1 تيفي”، بأنه يتعين على الحكومة الإقرار على مستوى وزارة التربية الوطنية، بأنه كانت هناك إرادة في مواجهة هذا الإصلاح الذي تعذر الخوض فيه بشكل جدي منذ سنوات طويلة، لافتا إلى أنه كان الحرص على أن يتم العناية بالموارد البشرية الموجودة بالوزارة، غير أنه سرعان ما خرج القطار عن سكته، بسبب تعامل سياسي غير ناضج قوبلت به المطالب المعبر عنها، وفق تعبير المتحدث ذاته.

أما بخصوص النظام الأساسي الجديد الذي شكّل القطرة التي أفاضت الكأس ودفعت الأساتذة للإضراب والخروج للاحتجاج، فقد اعتبره بنعبد الله ناقصاً في كثير من جوانبه، في مقدمتها الجانب المرتبط بالأجور والتعويضات، مؤكدا أن حزب الـ”PPS” دعا الحكومة إلى تقديم مقترحات ملموسة أكثر،في أقرب وقت ممكن، وذلك من أجل إقناع المعنيين بالأمر بأن ثمة مطالب مشروعة سيتم التعامل معها إيجابا حتى يتم التمكن من استئناف الدراسة، واصفاً إقدام الحكومة، الاثنين الماضي، على تجميد النظام الأساسي، بعد لقائها بالنقابات التعليمية، بـ”المبادرة الملموسة”.

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب



مع اقتراب رمضان.. موعد التخلي عن الساعة “الإضافية”





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى