بنعبد الله: “قرار مغادرة الحكومة كان اضطراريا.. ونحضر أنفسنا للمعركة المقبلة”

عاد محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، من جديد، للحديث عن حيثيات خروج حزبه من الحكومة، واصطفافه في المعارضة، مؤكدا أن هذا القرار يحسب لحزبه، فقد ” كانت لنا الجرأة والشجاعة أن نغادر الحكومة، وغادرنا بقرار مستقل وحسنا فعلنا”، يشدد بنعبد الله.

وجدد بنعبد الله، مساء اليوم الأربعاء، في كلمته خلال أشغال اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية، التأكيد على ان قرار مغادرة الحكومة كان قرارا اضطراريا، اتخذناه بعد التنبيه مرارا إلى أن الحكومة غير منسجة، وفاقدة للنفس الإصلاحي، منذ انطلاقها لا تفكر إلا في استحقاقات 2021″، مسجلا أن ” كل الأطراف مسؤولة وليس فقط الحزب الذي يسير الحكومة.

وشدد بنعبد الله  على أن حزب التقدم والاشتراكية “لا يملك إلا مواقفه وتوجهاته ومبادئه ومناضليه وتاريخه وإخفاقاته، ومع كل ما مضى الحزب ما زال صامدا، واقفا، يحتل مكانته في المشهد السياسي كما كان، عكس ما ظن بعض المترددين الذين كانوا ينتظرون تقهقر الحزب واختفائه من الساحة، وها نحن اليوم ننتج البرامج ونحضر أنفسنا للمعركة المقبلة”.

وعبر الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية عن رغبته التي هي رغبة كل مناضلي الحزب اليساري في العودة إلى الساحة السياسية بـ” بشكل أقوى إن توفرت الرغبة الإصلاحية الحقيقية”، يشدد بنعبد الله الذي زاد قائلا:” التقدم والاشتراكية من الأحزاب القليلة التي ناضلت من مواقع مختلفة لتدافع عن الحق والحرية والديمقراطية وعن العدالة المجالية والاجتماعية، وأدينا الثمن من أجل ذلك”، منوها في ذات الآن بعمل وزراء حزبه، لقد ” أعطينا في كل حكومة شاركنا فيها، واستطعنا في القطاعات التي سيرناها أن ننتج ونترك آثارا، كما أننا أخفقنا في أن نحقق كل ما نطمح إليه لأننا لم نكن تيارا أغلبيا داخل الحكومة “، يوضح بنعبد الله.

 

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى