بنعبد الله: القرارات التأديبية هدفها إيقاف سلوكات الشتم والقذف على مواقع التواصل

قال محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية، إن “الوضع التنظيمي يستلزم إلى جانب التأطير والتكوين والاحتضان، إعمال الصرامة اللازمة في مسألة الالتزام والانضباط لمبادئ الحزب، ذلك أنَّ الانخراط في الحزب مسألة حرة وإرادية وطوعية لخدمة المشروع الفكري والسياسي للحزب، وليس من أجل خدمة الطموحات الذاتية والمسارات الشخصية التي لا ترتبط بهذا المشروع الجماعي”.

وأضاف بنعبد الله في تقرير المكتب السياسي أمام الدورة الثامنة للجنة المركزية، السبت الماضي، “في هذا الإطار، وكما تعلمون، اتخذ الحزبُ، وفق قوانينه وضوابطه، قراراتٍ تأديبيةً في حق بعض مَن كان منتسباً إليه. ويجدر التأكيد على أن الأمر لا يتعلق أبداً بنزوعٍ نحو كبح حرية التعبير التي هي حقٌّ أصيل ومبدأ راسخ في الحزب”.

وشدد أن “المكتبُ السياسي هو أول الحريصين عليه والسهر على ضمان ممارسته، بل إنَّ قرار الإبعاد من صفوف الحزب كان ضروريا، بل حيويا، لإيقاف سلوكات التجزيء والفوضى العارمة والسب والشتم والقذف على مواقع التواصل الاجتماعي التي يُفترض أن تكون منصة لترويج خطاب الحزب ومواقفه وتوجهاته، وليس من أجل الإساءة والتشهير في حق الحزب ومُناضليه”.

وتابع: “لقد كان لازماً الرجوعُ إلى المنطق السليم القاضي بتلازم الحقوق والواجبات. وفي النهاية لا أحد له الحق في أن يَـــتَــبَــرَّمَ من تطبيق القانون الذي لا يُعتمد من أجل تجاوزه أو وضعه فوق الرفوف”.

وأوضح أنه “كما ينبغي إعادةُ النظر في التنظيمات والهياكل المحلية والإقليمية والجهوية والقطاعية والموازية للحزب، استخلاصاً للدروس واستــتــباعاً لتقييم الأداء عموماً، وفي معركة الانتخابات على وجه التحديد”.

وأكد أنه  “لا مناص من اتخاذ وتفعيل القرارات الضرورية والطبيعية من طرف المكتب السياسي بتفويضٍ مطلوبٍ من لجنتنا المركزية، الحريصة بدورها، من دون شك، على تقييم وتقويم أداتنا الحزبية فردياًّ وجماعياً وعلى كافة المستويات”.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى