بعد هروب تلاميذ مغاربة بسلوفاكيا.. برلمانية تحذر من تنامي ظاهرة “الحريك الرياضي”

حذرت النائبة البرلمانية نادية تهامي، من استمرار مُسلسل الطّعن في سُمعة الرياضة الوطنية، مشيرة إلى أن ظاهرةُ “الحْريك” أو الهجرة غير الشرعية والتي وإن كانت تتّسم بالمَشاق والمخاطر حينما يتِم الأمر بالطُّرق المعهودة بالتخفّي والتَّسلل والمغامرة عبر المَعابر والحدود الدولية البرية والبحرية، فإنها تتّسمُ باليُسرِ والأريحية التّامة حينما يتعلق الأمرُ ب “الحْريكْ الرياضي”.

وقالت البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية في سؤال كتابي وجهته إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إن “استغلال المشاركات الرياضية الدولية بِنِيَّة تحقِيق حُلم الهجرة للخارج، أضحى خِيارا آمنا ومضمونا، والأخطر أنه صار شائعا ويتعزَّز مع كل نجاحٍ للعملية”.

وشددت تهامي على أن تسرّبَ هذا السلوك لقطاع رياضي مؤَطَّر أخلاقيا ومؤسساتيا، يُعدُّ أمرا يمسُّ بسُمعة الرياضة الوطنية بما قد يُصعِّبُ التعاون الرياضي الدّولي مع المغرب على مستوى التأشيرة لمشاركة الفُرق والرياضيين، حيث أصناف رياضية عِدّة كانت مطيةً للتسلُّل غير الشرعي للدول الأجنبية المضيفة خلال التظاهرات والمعسكرات الإعدادية، وتكمُن خُطورة هذا الصِّنف من “الحْريكْ” في ارتباطه بالإطارات المُؤَسَّسِيّة المنظِّمة.

وتساءلت البرلمانية إلى متى ستظل المشاركات الرياضية الدولية للفرق المدرسية والرياضية مَعْبرا آمنا للإساءة للرياضة الوطنية ولِرِياضيِّها ولأطرها، ومسْلكا يسيرا لتهْريب أو لهروب المشاركين الرياضيين، وعن التدابير والخيارات الإجرائية التي تعتزم الوزارة اتخاذها للحد من تنامي هذه الظاهرة التي تنمو وتنْخر باستمرار الجسم الرياضي وسُمعة الرياضة المدرسية الوطنية.

جدير بالذكر أن هروب ستة قاصرين من ضِمن طاقم رياضي مُشارك في بطولةٍ للعدوِ الريفي المدرسي بسلوفاكيا كان قد خلف تساؤلات كثيرة.


مستجدٌ سارٌ يهم سفيان أمرابط مع مانشستر يونايتد

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى