بعد انتخابه رئيسا لـ “CGLU Monde”.. بودرا يبرز جهود المغرب في مجال دعم الديمقراطية

شدد محمد بودرا أن “انتخاب المملكة المغربية رئيسا لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة CGLU Monde خلال القمة السادسة للمؤتمر العالمي لهذه المنظمة التي انعقدت بدوربان بجنوب إفريقيا مابين 11 و15 من هذا الشهر” يعد “عربون تقدير للمجهودات الدؤوبة التي تبذلها بلادنا في مجال دعم الديمقراطية المحلية وتطوير اللامركزية والجهوية المتقدمة”.
وأعلن محمد بودرا رئيس المنظمة الدولية المذكورة في ندوة صحفية عشية اليوم بالعاصمة الرباط، عن التزامه بأنه “لن أذخر جهدا بالوفاء لهذه الثقة، وبالوفاء بتعهدات منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة، التي لم أكن لأحضى بشرف رئاستها لولا إشعاع الدور الريادي لجلالة الملك محمد السادس في توحيد الصف الإفريقي ونصرة قضاياه العادلة، خاصة فيما يتعلق بالتنمية المستدامة، ودعم علاقات التعاون جنوب – جنوب”.
وأضاف بأنه “عندما ذهبنا، كوفد مغربي موحد، للمشاركة في أشغال المؤتمر العالمي لم نذهب لنطرح نفسنا كبديل قيادة، ولا لعرض رؤية متفردة، فتاريخ العمل الإنساني، هو تاريخ الجهد الذي يبذله الناس من أجل إدراك وعي خبراتهم الناتجة عن علاقة بعضهم ببعض، والإجابة عن الإشكالات المجتمعية التي تؤلف مضمون الحضارات الانسانية”.
وأوضح بأنه” كانت مشاركتنا بدوربان، انطلاقا من إيماننا بكون الجماعات الترابية أصبحت تشكل إحدى الرافعات الداعمة للتنمية، والداعمة أيضا للدبلوماسية الرسمية، على مستوى تعزيز العلاقات الخارجية، وتبادل الخبرات والتجارب مع مختلف الدول، سواء ضمن إطار ثنائي أو متعدد الأطراف أو دولي، حيث سعت جمعيتنا منذ تأسيسها إلى توطيد حضورها وعلاقتها”.
وتابع: “توجهنا إلى جنوب إفريقيا، ونحن نستشعر الثقة الغالية التي وضعها فينا وعلى عاتقنا مسبقا، أشقائنا وأصدقائنا بالقارة الافريقية، لنكون صوتهم ومرشحهم خلال استحقاقات المؤتمر العالمي، كما أن التتويج هو عربون تقدير للمجهودات الدؤوبة التي تبذلها بلادنا في مجال دعم الديمقراطية المحلية وتطوير اللامركزية والجهوية المتقدمة، وكسب رهان التنمية المستدامة، مما فيما ينسجم مع المرجعيات الأميمة والالتزامات الدولية والقارية ذات الأهداف العالمية، لا سيما خطة 2063 للإتحاد الأفريقي وخطة 2030 للأمم المتحدة”.
وأكد أن “دواعي وأسباب الريادة تجعلنا نعتقد في الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، أن مؤشرات وملامح عهد جديد للتضامن على مستوى التدبير المحلي تلوح في الأفق، اعتبارا لراهنية موضوع التنمية على مستوى العالم، وحيث أصبحت المملكة المغربية تحمل شعله، خلال الثلاث سنوات القادمة على الأقل، من عمر هذه الولاية التي تنتهي سنة 2022”.
وأوضح بأنه “لا شك أننا، في المغرب، القوى بشرعيته التاريخية والسياسية، وبكل الوشائج الإنسانية والقيم الحضارية، سنكون على عادتنا، حاضرين ومستعدين، في المواعيد الحاسمة بما توفره من إرادة وسعي وإصرار لتشريف وجه المغرب، والصورة الإيجابية التي يحظى بها نظام اللامركزية والجهوية المتقدمة”.
وجدد الرئيس الجديد شكره وامتنانه قائلا: “أصالة عن نفسي ونيابة عن كافة رئيسات ورؤساء مجالس الجماعات لمصالح وزارة الداخلية، وفي مقدمتها المديرية العامة للجماعات المحلية، ومصالح وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أشكر الأمانة العامة لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، وشبكة النساء المنتخبات المحليات الإفريقيات ريفيلا، وخاصة فرع الشبكة بالمغرب”.

 



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى