برلمانية تفجر مفاجأة صادمة بشأن مصنع طنجة “السري”

فجرت البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، لطيفة الحمود، مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بظروف اشتغال الوحدة الإنتاجية الخاصة بالنسيج التي وصفتها السلطات المحلية بـ”السرية”، والتي مات داخلها 28 شخصا غرقا يوم أمس الاثنين، بعد تسرب مياه الأمطار إليها.

وكشفت النائبة البرلمانية في سؤالين كتابين منفصلين وجهتهما إلى كل من رئيس الحكومة، ووزير الشغل والإدماج المهني، أن معمل طنجة السري كان يمارس نشاطه غير القانوني منذ ما يزيد عن 20 سنة.

وأكدت الحمود، أن المعمل الذي يتواجد في قبو إحدى الفيلات السكنية، يُشغل أزيد من 130 عاملة وعاملا في قبو دون مخارج ولا منافذ إغاثة، حيث أرغمتهم ظروف الحياة الصعبة والبحث عن لقمة العيش على قبول الاشتغال في ظروف لا تمت للإنسانية بصلة.

وتابعت المتحدثة ذاتها، أن الحادث كشف جشع صاحب الوحدة الإنتاجية غير المرخص لها الذي استغل فقر الناس لتشغيلهم في الأسود واحتجازهم في أقبية مظلمة، حيث يتم إقفال الأبواب عليهم ولا يسمح لهم بالدخول أو الخروج إلا خلال استراحة الغداء. وفق تعبيرها.

واعتبرت البرلمانية، أن هذا الأمر “يتم تحت أعين السلطات المحلية وفي الغالب مقابل رشاوى تجعلهم يتسترون على العمل غير القانوني وهذه المتاجرة الإجرامية بالبشر”، متسائلة عن التدابير المتخذة لترتيب المسؤوليات في هذه الفاجعة.

 


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى