انسحاب المعارضة من البرلمان بسبب رفض ميراوي مناقشة أزمة “طلبة الطب”

انسحبت الفرق البرلمانية للمعارضة من الجلسة العمومية للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، احتجاجا على رفض الحكومة ممثلة في شخص وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، مناقشة الأزمة التي تعرفها كليات الطب والصيدلة منذ أشهر.

وكشف رئيس الجلسة أن الحكومة عبرت عن عدم استعدادها للتجاوب مع الطلبات التي تقدمت به فرق المعارضة وأحاله المجلس على الحكومة.

واعتبرت فرق المعارضة بمجلس النواب، أن رفض الحكومة التجاوب مع طلباتها، استهتار بدور البرلمان وعبث، مما جعلها تقرر مغادرة الجلسة العمومية التي انطلقت بعد زوال يومه الاثنين، قبل أن يتم رفعها قصد التشاور.

وعلاقة بالموضوع، يخوض طلبة الطب والصيدلة بالمغرب يوم الأحد 17 يوليوز الجاري إنزالا محلي بالعاصمة بساحة باب الأحد، وإنزال جهوي يوم الإثنين 18 يوليوز، أمام كلية الطب والصيدلة بأكادير، ومسيرة جهوية بمراكش يوم الأربعاء 10 يوليوز، إضافة إلى تنظيم مسيرة وطنية يوم الثلاثاء 16 يوليوز تحت عنوان “مسيرة الغضب” بالرباط.

وفي هذا السياق، أعلنت اللجنة الوطنية لطبة الطب والصيدلة بالمغرب عن تشبثها بمطالبها ومواصلة “النضال” من أجل تحقيقها، مشيرة إلى أن المقاطعة المفتوحة الممتدة منذ دجنبر الماضي لم تكن وليدة اللحظة، وإنما نتاج تراكمات وتجاوزات بعيدة كل البعد عن الإصلاح الفعلي، مشددة على أن استمرار المقاطعة “لا يعني قبول الطلبة بالسنة البيضاء. لكن إيمانا منهم بحتمية نصرهم ومشروعية مطالبهم”.

وقالت اللجنة في بلاغ لها، إن “التماطل الكبير في التجاوب مع مطالب الطلبة وهمومهم والتي فاقت 200 يوم ليضع موضع تساؤل إرادة بعض المسؤولين في حل هذا الملف، مؤكدة على أن “الجهات المسؤولة لا ترغب في إيجاد مخرج لهذه الأزمة بل وتجعل منها آلية للتراشق والتطاحن السياسي بين الأحزاب وفرصة لتصفية الحسابات الضيقة على كاهل مطالب طالب الطب والصيدلة بالكلية العمومية”.

واعتبرت اللجنة أن “استمرار مظاهر التضييق المتعددة والتي سطرناها بشكل دقيق في البيانات السابقة من توقيفات تتراوح بين سنتين إلى الإقصاء النهائي من الجامعة وحل للهيئات التمثيلية الطلابية، فإنه يدل على توجه الوزارة نحو المواجهة والاصطدام مع الطلبة بدل احتضانهم والتعامل معهم كشباب واعي يحمل على عاتقه هم إصلاح منظومة التكوين الطبي والصيدلي”.

وأكد المصدر ذاته، على أن أي تهديد عبر تصريحات على مستوى الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي مجرد شعلة أخرى تزيد من لهيب نضالنا وتقوي عزيمتنا ولا تكاد تخدش جسدنا الطلابي.

 


موجة حر شديدة تصل لـ 47 درجة تضرب هذه المدن المغربية

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى