انتخابات 2021.. لشكر يدعو إلى تناوب سياسي جديد ذي أفق اجتماعي وديمقراطي

دعا  ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى تناوب سياسي جديد ذو أفق اجتماعي وديمقراطي يتيح لجميع المغاربة الحق في العيش الكريم، ويجعل من الاستثمار في العنصر البشري رافعة أساسية للتنمية.

جاء ذلك في الندوة الصحفية التي عقدها حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، اليوم الإثنين، بمقر الحزب بالرباط، لتقديم برنامجه الانتخابي للاستحقاقات المقبلة.

وشدد لشكر على أن تناوبا سياسيا جديدا ذو أفق إجتماعي صار ضرورة ملحة من أجل استيعاب الوضع الراهن واستشراف مستقبل أفضل لكافة المغاربة، يتيح لهم الحق في العيش الكريم، في الصحة والعلاج، وفي التربية والتشغيل، ويجعل من الاستثمار في العنصر البشري رافعة أساسية للتنمية.

وبخصوص البرنامج الانتخابي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية الذي يحمل شعار “المغرب أولا، تناوب جديد بأفق اجتماعي ديموقراطي”، أبرز لشكر أنه سيشكل (البرنامج) ” الجواب الاشتراكي الديمقراطي المغربي على الأسئلة الكبرى والقضايا التي خلفتها الأزمة الصحية الراهنة في المغرب على غرار باقي دول العالم، كنا أنه يرسم طريقا ممكنا، ومنهجا متجددا، وبديلا واقعيا”.

وسجل الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ان هذا الأخير يلتزم على المستوى المؤسساتي، بترسيخ الحقوق والحريات وفق منظور عصري حداثي، والمراجعة الشاملة للقانون الجنائي المغربي، وإخراج قانون الإثراء غير المشروع، إضافة إلى التزامه بترسيخ الإصلاح الشامل لمنظومة العدالة لإسناد الإقلاع التنموي وصون كرامة المواطن، وتسريع مسلسل الجهوية المتقدمة كمدخل حقيقي للعدالة المجالية والاجتماعية، مع تقوية الحكامة العمومية بوصفها دعامة ضرورية لتعزيز البناء الديمقراطي والتنموي.

كما يطمح حزب عبد الرحمان اليوسفي من خلال برنامجه الإنتخابي إلى تحقيق الأفق الاجتماعي الديمقراطي في 2026، من خلال إجراءات واقعية ومعقولة وقابلة للتنفيذ، وذلك باعتبارها التزامات تهم الأقطاب الاجتماعية والاقتصادية، والمجتمعية، والثقافية، والمؤسساتية، إذ يلتزم (الحزب) على المستوى الاجتماعي، بجعل الإدماج الاجتماعي الشامل حافزا للتنمية وآلية للاستقرار والتضامن الاجتماعي، وبتعميم الحماية الاجتماعية لصون كرامة المواطن، مع ضمان الحق في خدمة صحية عمومية ذات جودة عالية، وفي سكن مناسب يوفر شروط التنشئة الاجتماعية السليمة.

ويلتزم ذات الحزب بتنمية مدرسة تكافؤ الفرص، المنفتحة على العالم والمحققة للارتقاء الاجتماعي، وتطوير جامعة عمومية تقدم تكوينا بمستوى عالمي لإنتاج المعرفة وإفراز نخب المستقبل، كما يلتزم بإيلاء القطب المجتمعي العناية اللازمة من خلال إجراءات عملية لحماية الطفولة بوصفها اللبنة الأولى لبناء مواطن الغد، والنهوض بأوضاع النساء للقطع مع كل أشكال الحيف والعنف ولإشراكهن كليا في عملية التنمية.

وعلى المستوى الاقتصادي، يلتزم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من خلال برنامجه الإنتخابي بتقوية وتوسيع الطبقة الوسطى، ومحاربة الهشاشة من أجل دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز السلم الاجتماعي، وباعتماد نظام جبائي عادل ومنصف لتوجيه التنمية الاقتصادية بشكل فعال، ويلتزم كذلك بتطوير الاستثمار الوطني بما يمكن من الرفع من نسب النمو بشكل مضطرد ومنتج لمناصب الشغل، مع خلق تحول هيكلي في النسيج الإنتاجي لتلبية الطلب الداخلي والمنافسة في الأسواق الدولية، وكذا بالتوجه نحو الاقتصاد الأخضر وترسيخ التنمية المجالية المستدامة من جهة، والتركيز، من جهة أخرى، على زيادة الإنفاق العمومي في البحث العلمي المتقدم لكونه عاملا حاسما في الانتقال إلى الأنماط الاقتصادية الصاعدة ودعم الابتكار.

ويلتزم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، على المستوى الثقافي بوضع ما أسماه “مخطط المغرب الثقافي” الذي يهدف إلى إفراز قطب ثقافي منتصر للإبداع والفكر، وإلى تطوير صناعة ثقافية وإعلامية تشكل قيمة مضافة في الاستثمار الوطني، كما يلتزم باعتماد قانون إطار للثقافة والفنون، وتعزيز الرأسمال اللامادي لصيانة الهوية والتنوع الثقافي، مع وضع آليات خاصة بترويج المنتوج الثقافي الوطني، وتبسيط المساطر لخلق الحوافز المشجعة للإنتاج الفني، فضلا عن النهوض بالوضع الاعتباري والاجتماعي للفنان والكاتب، وتعزيز الموارد البشرية والمالية للإعلام العمومي، ودعم وتأهيل المقاولات الصحافية مع تعزيز المكاسب الاجتماعية للصحافيات والصحافيين المهنيين.

كما يلتزم حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بتحرير الطاقات الإبداعية للشباب عبر الاستثمار الأمثل للإمكانات التي يوفرها التعليم والشغل، مع تفعيل المشاركة السياسية لمغاربة العالم بما يمكن من مواكبتهم بشكل أفضل.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى