الفريق الاستقلالي لـ”أمزازي”: القانون الإطار مصيره الفشل والتعاقد جعل الأسرة التعليمية مذمرة نفسيا

شدّد الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، اليوم الإثنين على أن تاريخ إصلاح التعليم بالمغرب “مؤلم”، ومكلف جدا، مبرزا أن كل ما سمى ببرامج الإصلاح السابقة ركزت على كل شيء إلا العنصر البشري الذي لم ينخرط الانخراط الكامل في الإصلاح.

وأوضح الفريق الاستقلالي، في سؤال له موجه لوزير التربية الوطني والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، حول وضعية قطاع التعليم وآفاق تفعيل القانون الإطار لمنظومة التربية والتكوين، أن إصلاح التعليم ليس فقط قوانين ومراسيم وقرارات، مشيرا إلى أن القانون الإطار 17.51 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، مصيره الفشل، وأن الوزارة تدخل معركة بدون جيش، والذي هو رجال ونساء التعليم، وأن الحكومة السابقة والحالية نجحت في الحقيقة في شيء واحد هو تكريس أزمة وواقع الأستاذ المغربي الذي يعيش كل مظاهر الهشاشة الاجتماعية والمادية والقانونية، وذلك بسبب نظام التعاقد، بحسب تعبير الفريق الاستقلالي.

وتابع الفريق الاستقلالي، أن واقع المدرسة المغربية اليوم، خير دليل وأكثر، ويبعث على كثير من الأسف، كما أن نظام التعاقد البئيس جعل الأسرة التعليمية مذمرة نفسيا، وفي حالة غليان وإضرابات متتالية،

ووجّه الفريق الاستقلالي دعوة صريحة  لوزير التربية الوطنية، للعودة إلى طاولة الحوار مع النقابات والتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، من منطلق أن الفريق  الاستقلالي كان وسيطا لفض الاحتجاجات للسنة قبل الماضية والتي كادت أن تتحول إلى سنة بيضاء.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى