الفاتيحي: موقف تونس عدائي وليست في قوة لمواجهة المغرب

قال عبد الفتاح الفاتيحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية، إن خطوة استقبال رئيس تونس لزعيم الجبهة الانفصالية البوليساريو كان مفاجئا ومستغربا وغير مقبول وعدائي ضد وحدتنا الترابية، وخرق مبدأ حسن الجوار واحترام قيم الوحدة وسيادة الدول.

وأضاف الباحث في شؤون الصحراء، في تصريح لـ “سيت أنفو”، أن تونس تكون بهذه الخطوة قد خرجت عن الحياد الإيجابي الذي دأب عليه قادة تونس تاريخيا، وتكون بذلك قد فقدت كاريزميتها الديبلوماسية لقيادة وساطة لحل الخلافات الإقليمية والدولية خاصة وأنها كانت تريد أن تتزعم الوساطة لبناء اتخاد مغاربي موحد.

وأوضح المتحدث في تصريحه أن هذا الموقف العدائي له رد فعل داخلي أيضا، حيث إنه لا يتوافق مع الأحزاب والنخب السياسية التونسية ومع المجتمع التونسي، وهو ما يعني أن هذا الاستقبال هو خروج عن الإجماع الوطني التونسي والنهج السياسي الخارجي التونسي.

وتابع أن تونس عوض أن تكون أداة لحل نزاع الصحراء والدفع نحو اتحاد مغاربي، تحولت إلى طرف في الصراع وهو ما سيكلفها تداعيات سياسية واقتصادية.

وأضاف الباحث في شؤون الصحراء، أن رد المغرب على الهجوم العدائي لرئيس تونس متوقع لأنه يجسد مضمون الخطاب الملكي الذي أكد أن النظارة التي ينظر بها المغرب للعالم هي قضية الصحراء المغربية، التي تبين صدق الصداقات ونجاعة الشراكات، مشيرا أن أي إقامة لعلاقات مع أي بلد كان يجب أن تمر من احترام سيادة الدولة وسيادة المغرب على صحراءه.

وأكد أن تونس انتهكت جسور التواصل والود بين الشعبين المغربي والتونسي، خاصة وأن المغرب كان دائما خير سند للشعب التونسي، لكن تونس اختارت جبهة انفصالية لا بعد دولي لها تسجل انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

 

وتابع أن قوة الجبهة الداخلية للمملكة المغربية للدفاع عن قضية الصحراء المغربية، وهو ما تجسد من ردود الفعل سواء من أحزاب سياسية أو غيرها. مؤكدا أن المغرب واجه أعتى الدول وأقواها دفاعا عن صحراءه المغربية، وهي الدول التي انصاعت للوحدة الترابية، مشيرا أن تونس ليست قوية في مواجهة المغرب وستكون لها تعاليق جد باهضة سياسيا واقتصاديا.

 


عطلة عيد المولد النبوي.. خبر سار للتلاميذ والأساتذة والموظفين بالمغرب





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى