السكوري يعِد المغاربة برفع الحد الأدنى لمعاشات التقاعد إلى 3000 درهم -فيديو

وعد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، برفع الحد الأدنى لمعاشات التقاعد إلى 3000 درهم شهريا، في حال تمكن الحزب من قيادة الحكومة خلال الولاية المقبلة.
وقال السكوري، خلال لقاء جماهيري نظمته الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، اليوم الأربعاء بمدينة طنجة، إن الحزب أخذ على عاتقه التزاما بتحسين أوضاع المتقاعدين، خصوصا الذين يتقاضون معاشات هزيلة لا تتجاوز في بعض الحالات 300 أو 800 أو 1000 درهم.
وأوضح أن هذا الالتزام يهم رفع هذه المعاشات إلى 3000 درهم مع نهاية الولاية، معتبرا أن فئة المتقاعدين تضم مئات الآلاف من الآباء والأمهات الذين “ربّونا” ويستحقون، بحسب تعبيره، تحسين أوضاعهم الاجتماعية.
وفي السياق ذاته، استعرض السكوري عددا من المقترحات التي يتضمنها البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة، من بينها الرفع التدريجي للدعم الاجتماعي من 500 إلى 1000 درهم، إلى جانب رفع الحد الأدنى للأجور إلى 3500 درهم على مرحلتين.
وأكد القيادي في “البام”، أن الحزب يسعى إلى قيادة الحكومة انطلاقا مما وصفها بالكفاءات والتجربة التي راكمها أعضاؤه، مشيرا إلى أن عددا من الإجراءات التي يقترحها الحزب ترتبط بالتعليم والتكوين والتشغيل، إلى جانب ملفات اجتماعية واقتصادية أخرى.
وأضاف السكوري أن وصول الحزب إلى الحكومة سيمكنه، وفق تصوره، من تنزيل برنامجه عبر القوانين المالية والقوانين والمقترحات التي سيقدمها، معتبراً أن “البام” يريد الانتقال من موقع المشاركة إلى موقع قيادة الحكومة.
وشدد في كلمته على أهمية اختيار مرشحين قادرين على إيصال أصوات المواطنين إلى دوائر القرار، داعياً أنصار الحزب إلى دعم مرشحيه في مختلف مناطق المملكة، كما دعا إلى الاستناد إلى البرنامج والكفاءات والإنصات إلى المواطنين.
ومن جانبه، قال عبد اللطيف الغلبزوري، الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة ومرشحه بطنجة، إن مدينة طنجة شكلت منذ تأسيس الحزب إحدى المحطات البارزة في مساره، مشيرا إلى أنها احتضنت عددا من المحطات والتجمعات التي وصفها بالحاسمة في تاريخ “البام”.
وأضاف الغلبزوري، في كلمته، أن الحزب يدخل الاستحقاقات الانتخابية الحالية بطموح الفوز بمختلف الدوائر الانتخابية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، مؤكدا أن مرشحي الحزب يخوضون الحملة الانتخابية بهدف تحقيق نتائج قوية على مستوى الجهة.
وتوقف المسؤول الحزبي، عند التحول الاقتصادي الذي عرفته طنجة خلال السنوات الماضية، مبرزاً ما تحقق بالمدينة من بنيات تحتية ومشاريع وبرامج جعلتها قطبا اقتصاديا مهما على المستوى الوطني، بفضل القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.
غير أن الغلبزوري سجل أن هذا التطور الاقتصادي لم تواكبه، بحسب رأيه، سياسات عمومية كافية في المجال الاجتماعي، معتبرا أن المواطن والمواطنة بطنجة، رغم الطفرة الاقتصادية التي عرفتها المدينة، ما زالا يواجهان عددا من التحديات الاجتماعية، وهو ما قال إنه ينطبق أيضاً على تطوان والفحص أنجرة ومختلف أقاليم جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض عدد من محاور البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة، بحضور فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، وفاطمة السعدي عضو القيادة الجماعية للبام، وعبد اللطيف الغلبزوري، الأمين الجهوي للحزب بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة ومرشحه بطنجة، ومحمد الحموتي، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، وسمير كودار، رئيس قطب التنظيم، ومنير ليموري، الأمين الإقليمي للحزب بطنجة-أصيلة، إلى جانب عدد من القيادات والمناضلين.
ويندرج اللقاء ضمن الدينامية التواصلية التي يخوضها حزب الأصالة والمعاصرة تحضيراً للانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر الجاري، في سياق تقديم برنامجه الانتخابي والتواصل مع المواطنين بشأن عدد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية والتنموية.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


