الرباح: “البيجيدي” يدعم جميع القرارات التي تتخذها الدولة

في أول  تعليق له على توقيع سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، على الإعلان المشترك بين المغرب وأمريكا وإسرائيل، شدد عزيز الرباح، القيادي في البيجيدي، وزير الطاقة والمعادن، أن حزب العدالة والتنمية،  وبحكم موقعه في التسيير، يدعم جميع القرارات التي تتخذها الدولة، بما في ذلك التطبيع مع دولة إسرائيل.

وأكد الرباح، مساء أمس الجمعة في المهرجان الافتتاحي للحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية الجزئية بإقليم الرشيدية، أن حزب العدالة والتنمية هو مع كل القرارات التي تتخذها ” الدولة “، يدعمها ويؤيدها، وذلك بحكم موقعه في التسيير، بما في ذلك قرار تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشددا على أن هذا التأييد والدعم لن يؤثر على شعبية  البيجيدي مستقبلا فـ” المغاربة يتفهمون مواقف العدالة والتنمية، وسيصوتون عليه في الانتخابات المقبلة ” يؤكد الرباح.

وكان توقيع سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة،  الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على إعلان استئناف علاقات المغرب مع إسرائيل  جدلا واسعا في أوساط الحزب الإسلامي، بين مؤيد لاستئناف العلاقات مع إسرائيل ورافض لها، بيد أن قرار دعم البيحيدي لأمينه العام، جنب الحزب العديد من المشاكل والتصدعات.

ففي بيان نشره على موقعه الالكتروني عقب اجتماع استثنائي لأمانته العامة خصص لموقف الحزب من التطورات الأخيرة، بينها استئناف العلاقات مع إسرائيل، أكد “دعم رئيس الحكومة المغربية والأمين العام للحزب سعدالدين العثماني في إطار مسؤولياته السياسية والحكومية وما يقتضيه ذلك من دعم وإسناد للعاهل المغربي محمد السادس”.

كما أكد الحزب “أهمية الالتفاف وراء العاهل المغربي في الخطوات التي اتخذها في مجال تعزيز سيادة المغرب على الصحراء وعلى المواقف الثابتة للبلاد فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية”.

أيضا الأمين العام السابق للحزب، عبدالإله بنكيران، والذي شغل أيضا منصب رئاسة الحكومة سابقا، انتقد، أول أمس،  الدعوات لإقالة العثماني وتعيين نائبه، مشيرا إلى أن المسؤولية تقتضي أن يتماشى موقف الحزب الذي يقود الحكومة مع موقف الدولة الرسمي رغم أن ابجديات الحزب الإسلامي تنص على رفض التطبيع مع إسرائيل.

وقال بنكيران :”الحزب بمؤسساته التي يمكنها مناقشة الأمر، وليس حزبا عاديا، بل يرأس الحكومة وعضو أساسي في بنية الدولة التي يرأسها الملك، ويتخذ القرار في القضايا المصيرية مثل الصحراء المغربية”.

 


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى