الراضي: دوا معايا الحسن الثاني على الانقلابات والبصري زور لينا الانتخابات وبالغدايد هرس عصى الغولف-فيديو

يسترجع عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول الأسبق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أبرز محطات مساره السياسي الحافل بالمسؤوليات واللحظات الحاسمة، التي طبعت ذاكرته طيلة انخراطه في العمل السياسي.

ويحكي عبد الواحد الراضي ضيف برنامج “حكايات” على موقع “سيت أنفو”، عن أولى اللقاءات التي جمعته بالملك الراحل الحسن الثاني، في مفاوضاته مع الاتحاد الاشتراكي المعارض آنذاك لإقناع قياداته بالمشاركة في الحكومة.

وكشف الراضي أن الملك الراحل الحسن الثاني ورغم قوة شخصيته كان يملك جانبا عاطفيا حيث أثرت فيه مواقع كثيرة، مشيرا إلى أنه حدثه عن عملية الانقلاب عليه قائلا “كون بقاو دوك الناس عمرنا نرجعوا للديموقراطية”.

واعتبر الراضي ان مهندسي العمليات الانقلابية ضد الملك الراحل الحسن الثاني، سعوا في أكثر من مرة إلى إفشال دخول أحزاب الكتلة آنذاك للحكومة عبر ممارسة ضغوط على القصر.

وشدد المصدر ذاته، على أن الخطاب الملكي لثورة الملك والشعب سنة 1995 حمل إشارات ايجابية في اتجاه الأحزاب، في مقدمتها الإعلان عن اصلاح الدستور وتنظيم انتخابات سابقة لأوانها، إضافة إلى إصلاحات قانونية وسياسية.

وأكد المتحدث على أن عددا من الاقتراحات التي تقدم بها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، تم اتخاذها بعين الاعتبار كإشارات ايجابية عن حسن نية القصر، ما دفع الحزب إلى التصويت بنعم على دستور 1996 لأول مرة.

وتابع القيادي اليساري، حديثه مؤكدا على أن الحزب توصل خلال تلك الفترة إلى خلاصة مفادها أن المواجهة والصراع مع الملك والذي دام 35 سنة من حكمه لم تكن في مصلحة المغرب.

وقال الراضي إن انتخابات سنة 1997 والتي بوات الاتحاد الاشتراكي المرتبة الأولى عرفت عملية تزوير من نوع جديد، “زوروا لصالح الحزب وضده في الوقت نفسه من اجل خلق البلبلة” يقول المتحدث.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى