الراضي بتأثر: أمرني الحسن الثاني بالعلاج قبل وفاته وحضرت دفنه وعزاني الملك محمد السادس في وفاة والده -فيديو

وقف عبد الواحد،  الكاتب الأول الأسبق لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، وقيدوم البرلمانيين المغاربة، طويلا، في هذه الحلقة من برنامج ” حكايات”، عند البدايات الأولى لحكومة التناوب، متحدثا عن العراقيل التي اعترضت طريقها.

ولفت الراضي إلى الدور الكبير الذي لعبه الراحل الملك الحسن الثاني في تسهيل الولادة ” المتعسرة ” لحكومة التناوب بقيادة الاتحادي عبد الرحمان اليوسفي، مبرزا أن العاهل الراحل كان شديد الحرص على أن يعبد الطريق أمام اليوسفي وشركائه في أول حكومة تناوب في تاريخ المملكة المغربية، مشيرا إلى أنه ( الحسن) قال ذات مرة لمن كانوا ينقلون له أمورا غير صحيحة عن اليوسفي وحكومته، ويحاولون إلصاق كل صفات الفشل بها:” هاد الناس ما خاصني نحكم معاهم البلاد منذ البداية، وانا اليوم بغيت نشتغل معاهم،  إيوا خليونا نخدموا”.

وشدد الراضي على أن الراحل الملك الحسن الثاني، لم يكن لديه أدنى مشكل مع عبد الرحمان اليوسفي ولا مع باقي أعضاء حكومته ” لكن المشكل كان هو المحيط الملكي”، مسجلا أن هذا المحيط كان يحاول خلق انشقاق بين أعضاء الكتلة فيما بينهم وخاصة محاولة التفرقة بين حزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية وحزب الإستقلال، خاصة بعد رفض هذا الأخير المشاركة في حكومة التناوب كرد فعل على عملية ” التزوير ” التي كان ضحيتها في انتخابات 1997.

كما تحدث الراضي عن المؤتمر الاستثنائي لحزب الاستقلال والذي تمت خلاله قرارات مهمة منها تغيير القيادة، إذ تنحى محمد بوستة وخلفه عباس الفاسي على رأس الأمانة العامة للحزب.

كما تطرق الراضي، وبكل تأثر، إلى موضوع مرضه وكيف بعثه الحسن الثاني إلى فرنسا للعلاج على نفقته، وكيف تلقى خبر وفاة ملك البلاد، وعودته مسرعا المغرب لحضور الجنازة، وتلقيه العزاء من قبل الملك محمد السادس بالنظر لمعرفته بالعلاقة القوية التي كانت تجمع الحسن الثاني والأراضي.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى