الدعم الموجه من صندوق كورونا للفئات الهشة بشيشاوة يجر وزير الداخلية للمساءلة

وجّه كل من مولاي أحمد المهاجري، و الحسين آيت أولحيان،  النائبان البرلمانيان عن فريق الأصالة والمعاصرة، بدائرة شيشاوة، أمس الخميس سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، حول إحداث مكاتب محلية لتلقي الشكايات المتعلقة بالدعم الموجه من صندوق كورونا للفئات الهشة بإقليم شيشاوة.

وجاء في سؤال النائبين البرلمانيين، والذي يتوفر “سيت أنفو” على نسخة منه، أنه ” بعد قرار الحكومة دعم الفئات الهشة والعاملين في القطاع غيرالمهيكل المتوقفين عن العمل، إثر حالة الطوارئ الصحية المعلنة ببلادنا، استبشر المغاربة خيرا وظلوا ينتظرون مبالغ الدعم، إلا أنه لحدود الساعة لم يستفد أغلب المسجلين من هذه المبالغ بإقليم شيشاوة التي يشكل العالم القروي 85%  من مجالها الترابي، مما يصعب على السكان الولوج بشكل سلس إلى التكنولوجيا الحديثة، وهو الأمر الذي يستدعي خلق مكاتب لتلقي الشكايات وتوجيهها للسلطة المعنية”.

ومن هذا المنطلق استفسرا النائبين البرلمانيين، مولاي أحمد المهاجري، و الحسين آيت أولحيان، وزير الداخلية، عن الإجراءات المتخذة من أجل ضمان استفادة جميع المستحقين الدعم في أقرب الآجال، وإحداث مكاتب محلية لتلقي الشكايات المتعلقة بالأشخاص الذين لم يستفيدوا بعد بإقليم شيشاوة.

وكتب البرلماني، مولاي أحمد المهاجري تدوينة على حسابه بـ”الفايسبوك” جاء فيها “ليس مسؤولية الساكنة القروية نسبة الأمية ولا نسبة الولوج للوسائل التكنولوجيا الحديثة بل مسؤولية الحكومات المتعاقبة والمؤشرات دالة على ذالك، المهم فينا من لا يعرف إلا المقدم والعضو والرئيس والقائد على أكبر تقدير تعاملوا معانا على قد معرفتنا وإلا ستكون كورونا والجوع والإحساس بالحكرة والظلم مضاعفين”.

وأضاف “الخلاصة الدولة دارت لي عليها مع 99% ديال المغاربة باستعمال تقنيات وفي مدة قياسية كلنا نفتخر بها مازال 1% خاصها تستافد باش تكمل الفرحة”.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى