الحركة الشعبية: إيواء إسبانيا لزعيم الجمهورية الوهمية تصرف أرعن

أدان حزب الحركة الشعبية المشارك في حكومة سعد الدين العثماني “إيواء اسبانيا لزعيم الجمهورية الوهمية والمطلوب في قضايا جنائية بصفته مجرم حرب وفي عدة قضايا ذات الصلة بانتهاك حقوق الانسان”.

ووصف الحزب في بلاغ توصل “سيت أنفو” بنُسخة منه، تصرف إسبانيا بـ”الموقف الارعن، وغير المبرر في التستر عن هذا المجرم في ضرب صارخ للمواثيق والقوانين الدولية وتجاهلها المريب لمطالب المملكة المغربية والجمعيات الحقوقية المساندة لضحايا المدعو ابراهيم غالي”.

ودعمت الحركة الشعبية، “كل المبادرات والقرارات التي تتخذها المملكة بخصوص ملف العلاقات مع إسبانيا التي تنكرت بهذا السلوك الغريب لمبادئ حسن الجوار والشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين، ضاربة عرض الحائط العلاقات التاريخية والدبلوماسية والدعم الموصول للمملكة المغربية للمصالح الاستراتيجية الإسبانية”.

وعلقت على “ما تعرفه الحدود بين مدينتي الفنيدق وسبتة المحتلة”، بالقول: “هذه الظاهرة هي نتاج للأزمة الاقتصادية الناجمة عن تداعيات جائحة كورونا جراء اغلاق المعابر، كما يؤكد الحزب بهذا الصدد أن المغرب لا يمكنه في أي حال من الأحوال الدفع بأبنائه في هذه المغامرة غير محسوبة العواقب ولا مواصلة لعب دور الدركي لحماية المصالح الاسبانية والوقوف سدا منيعا أمام المهاجرين من مختلف الجنسيات”.

وطالب البيان إلى نهج “مقاربة مشتركة تراعي مصالح البلدين لمعالجة هذا الملف الشائك، كما يطالب الحكومة إلى  المبادرة بصياغة برنامج استعجالي يوفر البدائل التنموية لساكنة المنطقة”.

وأكد الحزب “تفاعله الايجابي مع كل القرارات التي أعلنت عنها بلادنا ضد الاستفزازات الصادرة عن الجمهورية الألمانية، وممارساتها العدائية ضد وحدتنا الترابية، مؤكدا في هذا الصدد أن المملكة المغربية ظلت وستظل شريكا استراتيجيا على المستوى الإقليمي والدولي”.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى