الجامعي يدعو الأحزاب والبرلمانيين إلى صناعة تاريخ الإلغاء النهائي لعقوبة الإعدام بالمغرب

دعا النقيب عبد الرحيم الجامعي، رئيس الإئتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام، الأحزاب السياسية والبرلمانيين والبرلمانيات بمناسبة الانتخابات، الى صناعة تاريخ الإلغاء النهائي لعقوبة الإعدام بالمغرب، معتبرا أن هذا الإلغاء سيجسد نضج العمل السياسي والحزبي داخل قبة البرلمان، محذرا إياهم من المناورات التي قد يستخدمها مناصرو الإعدام باسم التدرج أو تقليص عدد الجرائم التي يحكم فيها بالإعدام.

جاء ذلك في ندوة نظمها الإئتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام، اليوم الثلاثاء، اعتبر فيها الجامعي أن موضوع إلغاء عقوبة الإعدام اقتحم أيضا المؤسسة البرلمانية، إذ تم تأسيس شبكة خاصة بالبرلمانيين والبرلمانيات ضد عقوبة الإعدام سنة 2013، مؤكدا أن الإئتلاف مقتنع أنه سيكون للمؤسسة التشريعية الكلمة الحسم في موضوع الإلغاء النهائي لعقوبة الإعدام، لأن ” البرلمان في فلسفة وجوده هو فضاء يعكس إرادة الشعب وتطلعاته المشروعة”.

وشدد الجامعي على أن ” الائتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام، حقق مكاسب عديدة حيث لم يعد نقاش إلغاء عقوبة الإعدام حبيس الصالونات بل أصبح يناقش بكل حرية داخل المجتمع حتى من قبل المحافظين الذين يعارضون إلغاء هذه العقوبة”.

وانتقد الجامعي من يروج لمسألة إلغاء عقوبة الإعدام على مراحل، كخيار ثالث، معتبر أنهم يحاولون كسب تعاطف الجميع عبر وسيلة العقيدة والدين عوض العقل والإقناع، مسجلا أن ” الطرح ليس خيارا جديدا بل هو خدعة سياسية وإديولوجية مادام هذا الطيف السياسي يقبل الازداوجية في فهم المادة 20 من الدستور، ويقبل بالقتل والإعدام حلا لمحاربة الجريمة”.

وأشار الجامعي إلى أن ” انتظار إلغاء عقوبة الإعدام قد يطول دون نهاية، لذلك لابد من عدم قبول هذا الوضع، وخاصة المقترحات التي وضعت كبديل عن إلغاء عقوبة الإعدام، والصادرة من جلباب المتزمتين والمحافظين، ومن حساباتهم الضيقة والإديولوجية”، يلفت عبد الرحيم الجامعي.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى