“التوتر” بين الآباء والمدارس الخاصة يجرّ أمزازي للمساءلة

ساءل البرلماني مصطفى الشناوي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، حول التدابير المتخذة لحل الخلاف بين أرباب مدارس التعليم الخصوصي وآباء وأمهات التلاميذ، ولوضع حد لما اعتبره أسماه “جشع بعض أرباب مؤسسات التعليم الخاص”.

وانتقد برلماني فيدرالية اليسار الديمقراطي، عدم تدخل وزارة التربية الوطنية لإنهاء الخلاف القائم بين الأسر ومؤسسات التعليم الخاص، واكتفائها بلعب دور الوساطة والتزامها الحياد السلبي، ليشتد الخلاف بنن الطرفين ليصل إلى القضاء في بعض المناطق.

وقال الشناوي في سؤاله الكتابي، إن “الخلاف يتعلق بأداء واجبات تمدرس الأبناء خلال فترة الحجر الصحي، حيث يتمسك أرباب المؤسسات الخاصة بأداء الأسر للواجبات كاملة عن خدمات لم يستفد منها أبناؤهم وبناتهم بالشكل المطلوب في اطار العقد الذي يربط بينهما بناء على مبدأ الخدمة مقابل الأداء”.

وأكد البرلماني على أن “المدرسة العمومية جعل المئات من التلاميذ ومن خلفهم مئات الآلاف من الآباء والأمهات والأولياء يذهبون للتعليم الخاص بما له وما عليه والوزارة عوض الانصات لهموم هذا العدد الكبير من المواطنين والمواطنات فضلت تركهم لمزاج ورغبات وابتزاز وجشع بعض أرباب شركات الاستثمار في التعليم الخاص المستفيدة من الامتيازات”.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى