البيضاء.. بركة يبرز مساهمة المدرسة الحسنية للأشغال العمومية في المسار التنموي للمغرب

أبرز وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، مساهمة المدرسة الحسنية للأشغال العمومية في المسار التنموي للمغرب منذ إنشائها سنة 1971، وذلك بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيسها.

وفي كلمة ألقاها باسمه وزير النقل واللوجيستيك محمد عبد الجليل، سجل بركة على أن هذا الاحتفال يشكل مناسبة للوقوف باعتزاز أمام منجزات هذه المدرسة التي قامت بتكوين أكثر من 6500 مهندس دولة أكفاء في إطار المسار التنموي للمغرب في ميادين حيوية وأساسية، ترتبط بالبنى التحتية وتهيئة التراب الوطني والمياه والبيئة مرورا بالتكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال.

وأشار إلى مساهمة المدرسة بكل فعالية منذ تأسيسها في الأوراش الكبرى للتنمية بالمغرب، مشيدا بعمل المؤسسة على تطوير وتنويع عروضها التكوينية لمواكبة التحولات التي يعرفها المحيط السوسيو-مهني وسوق الشغل.

ونوه  بركة بالانخراط الدائم للمدرسة في مواجهة التحديات الوطنية والدولية، مشيرا إلى أن المدرسة الحسنية للأشغال العمومية أصبحت مدرسة عليا متعددة التخصصات في الميادين العلمية والتقنية، تسعى دائما لملاءمة برامجها والبحث عن حلول مبتكرة للحفاظ على إشعاعها.

وأبرز الوزير أيضا منجزات المدرسة في مجال البحث العلمي، من خلال تطوير برامج متعددة لفائدة المهندسين والأطر العليا التابعين للقطاع العام والخاص.

كما أشار إلى أن المؤسسة ومنذ تأسيسها قامت بتكوين مجموعة من المهندسين المتميزين وذوي كفاءات عالية ينحدرون من دول جنوب الصحراء، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية لترسيخ البعد الإفريقي للمغرب.

من جهته، أشار عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، في كلمة ألقاها باسمه محمد خلفاوي، الكاتب العام للوزارة، أن المدرسة الحسنية للأشغال العمومية نجحت طيلة الخمسة عقود الأخيرة في تكوين أجيال من المهندسين ذوي كفاءات عالية في مختلف الميادين ومواكبة الأوراش الكبرى للتنمية بالمملكة.

وأضاف أن الأمر يتعلق بمناسبة للاحتفال بالمدرسة الحسنية للأشغال العمومية وإبراز إنجازاتها في الميادين الأكاديمية والتكوين والبحث العلمي، التي مكنت هذه المؤسسة المرموقة من تقوية موقعها وإشعاعها الوطني والدولي.

وأشار الوزير إلى الدور المهم الذي تلعبه في تكوين الرأسمال البشري وتطوير البحث العلمي والابتكار، حيث أصبحت مثالا يحتذى به في مجال الاندماج في المحيط الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والبيئي، والانفتاح على مختلف التجارب الدولية.

وأضاف أنه لمواكبة دينامية نمو المغرب والاستجابة لحاجياته فيما يخص الموارد البشرية المؤهلة تعمل المدرسة على توسيع وتنويع تكويناتها، مسلطا الضوء على منجزات المدرسة في مجال البحث العلمي إذ تتوفر على مختبرين وتسعة أطقم للبحث ومركز لدراسات الدكتوراه يساهم في إعداد جيل جديد من طلبة الدكتوراه.

وأشاد كذلك بانفتاح المدرسة الحسنية على التجارب الدولية ومختلف الفاعلين والشركاء، مذكرا أن الوزارة تتطلع لتشييد نموذج جديد للجامعة المغربية منفتحة على محيطها الوطني والدولي، في إطار المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار (PACTE ESRI 2030).

وتحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، نظمت كل من وزارة التجهيز والماء والمدرسة الحسنية للأشغال العمومية وجمعية مهندسي المدرسة، يوم الثلاثاء بالدار البيضاء حفلا بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس المدرسة الحسنية للأشغال العمومية.

وعرف هذا الحفل حضور مجموعة من الشخصيات البارزة من وزراء وسفراء وولاة وعمال بالإضافة إلى مشاركة ممثلين عن المجتمع المدني والقطاع الخاص من بينهم مجموعة من الخريجين السابقين للمدرسة.

وشكل تخليد خمسينية المدرسة الحسنية مناسبة أيضا لتكريم مؤسسيها والمساهمين في إشعاعها وكذا فرصة لتعبئة وتحفيز اهتمام المحيط البيئي حول المدرسة وشركائها المؤسساتيين وهيئة التدريس بها وطلبتها وخريجيها.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى