البعمري: هامش الحرية عكسته نقاشات عودة الاتصالات مع إسرائيل

أكد نوفل البعمري، الباحث في شؤون الصحراء، أن “النقاش الدائر حول عودة الاتصالات مع إسرائيل، عكس هامش حرية كبير، هذا الهامش من خلاله تم التعبير عن مختلف المواقف حتى تلك الأكثر الراديكالية، ورفضا لعودة الاتصالات”. 

وأضاف البعمري في تدوينة له، أن “هذه الحرية في إبداء المواقف والآراء هي ما تعطي ضمانة حقيقية لمختلف الخطوات التي يقوم بها المغرب اتجاه أي طرف، وتعكس مكانة المغرب وقوته وصلابة واقعه الداخلي السياسي والمدني”. 

وتابع: “في دول أخرى اختارت أنظمتها فتح سفارات اسرائيلية ببلدانها لا أحد استطاع أن ينتقد موقف بلاده، والرافضين اختاروا الصمت إما خوفا أو قهرا، أما في المغرب الصورة معكوسة تماما”. 

وأوضح أن “هناك أصدقاء على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي يعبرون عن مواقف رافضة لعودة الاتصالات وهذا حقهم بل يجب ضمانه وحمايته، وهناك تنظيمات على قلتها كذلك عبرت عن مواقف رافضة للخطوة ومع ذلك لا أحد اعترضهم، ولا الدولة طالبت بحل هذه التنظيمات ولا الإعلام الرسمي هاجمها”.

وشدد المتحدث ذاته أن “هذا القبول والتسامح مع مختلف الآراء هو ما يعزز من صورة المغرب وهو ما يجب الحفاظ عليه، وتوسيع هامشه”.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى