“البام” يحذر المغاربة من موجة وبائية جديدة ويدعو إلى الإسراع لأخذ جرعات اللقاح

تدارس المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، آخر تطورات جائحة فيروس “كورونا”، وذلك خلال اجتماع حضوري عقده أمس الإثنين، المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة بالرباط، برئاسة الأمين العام للحزب، عبد اللطيف وهبي، وذلك يومه الاثنين 27 دجنبر 2021،

وفي هذا السياق، سجل المكتب السياسي لـ”البام”، بقلق كبير، ارتفاعا جديدا في حالات الإصابة ببلادنا، خاصة بالمتحور “أوميكرون”، واستمرار تداعيات هذا الوباء على الوضعية العامة لبلادنا، الأمر الذي يفرض على مؤسسات بلادنا اتخاذ جميع الاحتياطات والتدابير الاحترازية لتجنيب بلادنا موجة جديدة من وباء كورونا، بما لها من انعكاسات مضاعفة على الوضعية المتأزمة للعديد من القطاعات.

وناشد المكتب السياسي، في بيان له، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه، كافة المواطنات والمواطنين بضرورة التقيد الصارم بالتدابير الوقائية التي تقرها السلطات المختصة، والإقبال بكثافة على أخذ جرعات التلقيح باعتباره المخرج الوحيد حاليا لتحقيق المناعة الجماعية، وكسبيل لعودة الحياة إلى مجاريها الطبيعية وانتعاش الاقتصاد الوطني. كما يدعو المكتب السياسي، في الوقت نفسه، الحكومة إلى مواصلة التفاتتها للقطاعات التي لاتزال تتضرر بشكل كبير من الإجراءات والقرارات الاحترازية المتخذة في هذا المجال، ومن ثم مضاعفة جهودها لإرجاع جميع المواطنات والمواطنين المغاربة العالقين بالخارج.

وفيما يتعلق بقضايا الشأن العام الوطني، ثمن أعضاء المكتب السياسي عاليا القرارات والمراسيم المتعلقة بمجال الحماية الاجتماعية، والتي تواصل الحكومة المصادقة عليها وتنزيلها بفعالية كبيرة، مما يؤشر على الرغبة الملحة للحكومة في إنجاح هذا الورش الملكي ذي الأهمية القصوى في مسار بناء الدولة الوطنية الاجتماعية.

وفي موضوع الأغلبية الحكومية، ثمن أعضاء المكتب السياسي عاليا مضمون البيان الصادر عن اجتماع “هيئة رئاسة مجلس النواب” المكونة من رؤساء فرق الأغلبية ومساندي الحكومة بمجلس النواب، حيث اعتبر المكتب السياسي هذا الاجتماع تفعيلا عمليا للمبادئ المسطرة بين طيات نص ميثاق الأغلبية، منوهين بآفاق التنسيق التي يرسمها داخل مكونات الأغلبية بالبرلمان، لاسيما في مجالات العمل التشريعي والرقابي والأيام الدراسية المزمع تنظيمها. وهي مناسبة أشاد من خلالها المكتب السياسي بالانسجام والتضامن، وبالتعاون الوثيق بين مكونات الأغلبية الحكومية.

وفيما يخص موضوع القضايا التنظيمية الداخلية للحزب، وبعد استكمال مخرجات اجتماع المكتب السياسي الأخير، واستنادا إلى مقتضيات النظام الأساسي للحزب، تمت المصادقة على قرار الأمين العام باقتراح ثلاثة أسماء جديدة لعضوية المكتب السياسي. وفي نفس الصدد، استمع المكتب السياسي لقرارات أولية حول عمل الأقطاب التنظيمية التي أفرزها اجتماع المكتب السياسي الأخير، وهي مناسبة دعا من خلالها المكتب السياسي جميع المناضلات والمناضلين إلى تقديم مزيد من التضحيات والانخراط بكل مسؤولية في العملية التنظيمية الكبرى التي سيخوضها الحزب ابتداء من السنة المقبلة لإعادة تشكيل مؤسساته وهيئاته الترابية وتنظيماته الموازية.

 

 

 


حصري.. مهدي بنعطية يوضح بشأن رحيل أوناحي عن مارسيليا

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى