استمرار “الحرب” بين رئيس هيئة الأطباء وأمينة المال المستقيلة

ما تزال الحرب بين رئيس هيئة الأطباء والطبيبات وأمينة المال المستقيلة متواصلة، حيث اضطرت هاته الأخيرة لإصدار توضيح هذا اليوم تؤكد فيه استمرار المضايقات من طرف رئيس الهيئة.

وتقول الدكتورة جميلة العمراني أمينة المال المستقيلة، إنها تفاجأت بإصدار مذكرة إخبارية من طرف رئيس الهيئة مؤرخة بالثالث عشر من هذا الشهر « تطلبون فيها من أمناء المال الجهويين إغلاق مجموعة « الواتساب » التي أحدثت من أجل التواصل وتسهيل العمل وتبادل الآراء والتننسيق مع أمين مال المجلس الوطني، وذلك تبعا لرسالة الاستقالة من منصب أمينة المال ومن عضوية المجلس الوطني التي تقدمت بها يوم 11 يوليوز ».

وأضافت أمينة المال المستقيلة توضح أن عمل أمين المال لا يتوقف بمجرد تقديمه استقالته لأنه يستمر في تصريف الأعمال إلى حين تسليم المهام، وأن مجموعة الواتساب ليست رسمية وهدفها تيسير عمل أمناء مال المجالس الجهوية في إطار المصاحبة التنسيق بينها وبين المجلس الوطني، وأن الرئيس يفترض فيه تسهيل وتبسيط آليات التواصل بين أمين المال الوطني وأمناء المال الجهويين وكل الأعضاء، وأن هذا يعتبر إقبارا للحق في التواصل، وتضييقا على صلاحيات أمينة المال: “لكل هذه الاعتبارات فإن ما حصل يعد استمرارا وجزءا من مجموع الاختلالات التي دفعتني إلى الاستقالة من منصبي ومن عضويتي، وأطلب منكم التراجع عن هذه المذكرة غير القانونية من أجل الحفاط على التسيير المالي العادي للهيئة، ولأنني كنت سأغادر المجموعة من تلقاء نفسي مباشرة بعد تسليم المهام احتراما للعمل المؤسساتي “.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى