أخنوش يزفّ بشرى سارة للفنانين والمبدعين المغاربة

قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إن الحكومة تعمل حاليا على استكمال إجراءات الحماية الاجتماعية للفنانين والمبدعين، حيث يجري حاليا من طرف الوزير إعداد المرسوم المتعلق بتمكين فئات المهنيين والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء الذين يزاولون نشاطا خاصا فيما يتعلق بالمهن الفنية من الاستفادة من الحماية الاجتماعية.

وأوضح أخنوش، صباح اليوم الاثنين، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة حول السياسة العامة، أنه يتم حاليا إعداد مشروع قانون لإحداث وتنظيم مؤسسة لرعاية الفنانين والمبدعين المغاربة، يشرف عليها الوزير.

وأضاف أخنوش، أن هذه المؤسسة تهدف إلى النهوض بالأوضاع الاجتماعية والمادية للفنانين والمبدعين المغاربة، وتكريمهم والاحتفاء بهم والإشادة والتعريف بانجازاتهم، وتقديم خدمات اجتماعية لفائدتهم ولفائدة ذوي حقوقهم، ولا سيما الرعاية التامة لمن هم في وضعية هشاشة، مع المساعدة على خلق توازن بين الوضع الاعتباري والوضع الاجتماعي للمبدع والمثقف.

وشدد رئيس الحكومة في هذا الصدد على أهمية السياسة الثقافية لأي مجتمع اعتبارا لكونها تعد البنية التحتية التي تشيد عليها كافة السياسات العمومية، مشيرا إلى أنه بالنظر للقيمة السامية والمكانة الرفيعة التي تحتلها السياسات الثقافية، فقد شدد دستور المملكة على أولوية البعد الثقافي القائم على تعدد روافده التي تشكل مجتمعة الهوية الوطنية للبلاد.

ولفت أخنوش إلى أن السياسة الثقافية ضرورة أساسية لضمان شروط نجاح التنمية، مبرزا أن للثقافة أهمية بالغة على مستوى التنشئة الاجتماعية للمواطنين، كما أن لها أيضا عائدات اقتصادية وتنموية من خلال الاستثمار في الرأسمال اللامادي، في أبعاده المتعددة للرفع من عائداته المادية، سواء في القطاع السياحي، أو من خلال استقطاب الاستثمارات الخارجية وخلق المقاولات الوطنية.

وقال أخنوش، إن هذا الأمر ينعكس بالإيجاب على عائدات العملة الصعبة، وعلى خلق مناصب شغل جديدة، وتمويل خزينة الدولة بموارد مالية إضافية والمساهمة في الثروة الوطنية.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى