أحمد حو يكشف الضربة التي قسمت ظهر بنكيران وعلاقته بكوميسير وكيف تبرأ من مطيع -فيديو

كشف أحمد الحو، أحد المعتقلين السياسيين السابقين، والذي سبق أن قضى أزيد من 15 سنة كمحكوم بالإعدام، تفاصيل مثيرة عن الفترة التي بدأ يتعرف فيها على العمل السياسي والحركات الاحتجاجية خلال سبعينيات القرن الماضي، قبل أن يلتحق في سنة 1978 بحركة الشبيبة الإسلامية بقيادة عبد الكريم مطيع.

وتحدث أحمد حو، صاحب كتاب “عائد من المشرحة” الذي صدر قبل بضعة أشهر، في هذه الحلقة من برنامج “حكايات”  بـ “سيت أنفو” عن تفاصيل مثيرة عن علاقته برئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، خلال سبعينيات القرن الماضي، مشيرا إلى أن بنكيران كان يُنظر له كقيادي بالمعنى الحقيقي للقيادة في المظاهرات وكانت لديه خطبة نارية.

وتابع الحو، أحد مؤسسي المنتدى المغربي للحقيقية والإنصاف وعضو مكتبه التنفيذي سابقا، أن بنكيران  كان يقول في خطبه “لقد حوكم سيدكم وإمامكم وقائدكم عبد الكريم، مؤسس حركة الشبيبة الإسلامية” مشيرا إلى أنه في تلك الفترة شرعت السلطات الأمنية في اعتقال عدد من المنتمين للشبيبة، وهو ما شكل ضربة قاسمة لبنكيران، ما جعل هذا الأخير يخرج ببيان من درب مولاي الشريف، يتبرأ من الشبيبة الإسلامية ومن عبد الكريم مطيع، بحسب تعبير أحمد حو.

وأشار الحو، إلى أن بنكيران كانت تربطه علاقة قوية بالكوميسير الخلطي، ما جعله يدخل ويخرج من درب مولاي الشريف بسهولة.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى