الرئيس الجزائري يطالب الولاة بالنزول إلى الشارع ويهدد بمحاسبة هؤلاء

شدّد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، على أن الجزائر اليوم تتحكم في فيروس كورونا والوضع تحت السيطرة بفضل الأطباء والعلماء والممرضين وعناصر الجيش الأبيض.

وبخصوص ملف الحجر الصحي، طالب الرئيس، خلال افتتاحه لقاء الحكومة – الولاة أول أمس الأربعاء بقصر الأمم، في خطاب دام 35 دقيقة، الولاة بالنزول إلى الشارع بداية من السبت المقبل ومراقبة الأوضاع وإن ثبت عدم احترام الإجراءات يتسنى للولاة إعادة الغلق، ريثما يتم تحضير اللقاح المناسب.

وأشار الرئيس الجزائري، بحسب ما أوردته جريدة “الشروق” الجزائرية، إلى أن الفتح الجزئي جاء لظرف اقتصادي ونفسي أيضا لتمكين المواطن من العودة للمسجد والشاطئ والمساحات الخضراء، ولكن طالب الرئيس بالتزام اليقظة لعدم دفع البلاد إلى الهاوية.

وعلى صعيد آخر، كشف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عن تنحيات وإقالات جديدة في الأفق للمسؤولين الفاسدين، تعقب تلك التي شملت أول أمس الثلاثاء مسؤولين محليين ـ رؤساء دوائر وبلديات ـ بسبب عدم التزامهم وتقاعسهم في تطوير مناطق الظل.

وشدد الرئيس على أن المقالين سيخضعون للتحقيق وإن ثبت تعمدهم الفساد، فسيحاسبون على ذلك بشدة، مشيرا إلى مؤامرة تتعرض لها البلاد من طرف مجموعة من الأشخاص لإخراج المواطنين للاحتجاج وزعزعة الاستقرار، وهو ما كشفته تحقيقات بشأن انقطاع الماء والكهرباء عشية عيد الأضحى وتفاقم أزمة السيولة المالية.

وأكد عبد المجيد تبون، أن خيوط المؤامرة تشمل أشخاصا من أصحاب المال الفاسد يتواجدون بالسجن لا تزال أموالهم تتحرك بالخارج، مخاطبا الولاة “احذروا، سنحاسب الجميع ولن نسمح بعودة تجاوزات الماضي”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى