صنفتها ضمن “القائمة السوداء” في مكافحة “الاتجار بالبشر”.. أمريكا تحرج الجزائر وتكشف المستور

أدرج تقرير جديد لوزارة الخارجية الأمريكية، الجزائر ضمن قائمة أسوأ الدول في مكافحة الاتجار بالبشر، والتي “لا تستوفي الحد الأدنى من المعايير للقضاء على الاتجار بالبشر بشكل كامل ولا تبذل أي جهد للقيام بذلك”.

ويشكل هذا التصنيف ضمن اللائحة السوداء في مجال مكافحة الاتجار بالبشر، مصدر حرج كبير بالنسبة للنظام الجزائري، الذي يروج لنفسه كأحد أقطاب الدفاع عن الحرية والانعتاق، وهو ما يفسر صيام السلطات هناك عن إصدار أي رد رسمي على تقرير الخارجية الأمريكية.

ويترتب عن التصنيف السنوي، عقوبات على الدول المعنية، مثل حرمانها من المساعدات الخارجية التي لا ترتبط بالتجارة، وانعكاس ذلك على مشاركة مسؤولي الدول المدرجة ضمنه في برامج التبادل التعليمي والثقافي مع الولايات المتحدة الأمريكية.

ويعرف التقرير الاتجار بالبشر بـ”كونه  كل ما يتعلق بتجنيد أو نقل أو حيازة أو بيع أو شراء شخص بغرض العمل القسري أو تجارة الجنس غير الطوعي والاتجار بالجنس والاستعباد بكل أشكاله”.

زر الذهاب إلى الأعلى