تعبئة دولية من أجل الإفراج عن معتقلي حركة الاحتجاجات في الجزائر

بالعربية LeSiteinfo - و.م.ع

وجهت المئات من الأحزاب السياسية والنقابات والجمعيات والشخصيات من عدة بلدان، نداء من أجل الإفراج عن معتقلي حركة الاحتجاجات في الجزائر، التي تخلد اليوم الجمعة، ذكراها الأولى.

و أفاد البيان الموقع، من قبل أزيد من 270 هيئة وشخصية عبر العالم بأنه “على الرغم من الطابع السلمي للحراك، فإن النظام السلطوي ما فتئ يضاعف من أعمال القمع: المضايقات والاختطافات والضرب والاعتقالات التعسفية للنشطاء والمتظاهرين، والحملات الإعلامية و الحملات الحاقدة في وسائل التواصل الاجتماعي ومحاصرة العاصمة من قبل الدرك، والحضور المكثف للشرطة”.

وأبرز موقعو هذا النداء، أن نشطاء الحياة السياسية والنقابية، الذين يقومون بدور مهم في التعبئة الشعبية، هم المستهدفون بشكل خاص.

وهذا هو الحال بالنسبة لعبد الوهاب فرساوي، رئيس جمعية “تجمع، عمل، شبيبة” (راج)، والعضو البارز في المنتدى الاجتماعي المغاربي وشريك الشبكة الأورومتوسطية للحقوق، الذي تم اعتقاله من قبل الشرطة في الجزائر العاصمة يوم العاشر من أكتوبر 2019.

وأضافوا “نحن، النشطاء والمواطنون المغاربيون المتضامنون، أصدقاء الجزائر، الموقعون على هذا النداء، ندين هذا الاعتقال التعسفي لرفيقنا عبد الوهاب الفرساوي، وكذا كافة الاعتقالات التي تطال اليوم الصحافيين والطلبة والنشطاء والمواطنين العاديين”.

وطالبوا بالإفراج عن هؤلاء المعتقلين “دون إبطاء أو شروط”، طبقا للقوانين الجزائرية التي تضمن حرية التعبير والحق في التظاهر السلمي، ووفقا لالتزامات الجزائر الدولية، وخاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي وقعته وصد قت عليه.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قد وقع في مطلع فبراير، مرسوما بالعفو عن 3471 شخصا مدانا، وهو إجراء لم يشمل مع ذلك، معتقلي حركة الاحتجاج الشعبية المناهضة للنظام، ومعظمهم ينتظرون المحاكمة.


‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

برلمانية أوروبية: المساعدات الموجهة لساكنة تندوف يعاد بيعها لاقتناء دبابات وصواريخ

نظرت لجنة التنمية التابعة للبرلمان الأوروبي، يوم أمس