الانتخابات الرئاسية بتونس .. مكاتب التصويت تغلق أبوابها

بالعربية LeSiteinfo - و.م.ع

أغلقت مكاتب التصويت أبوابها، اليوم الأحد، على الساعة السادسة مساء، في أعقاب إجراء الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها في تونس، التي يتنافس فيها المرشحان قيس سعيد ونبيل القروي.

وبلغت نسبة الإقبال على الاقتراع داخل البلاد، إلى حدود الساعة 11 و45 دقيقة 17,8 بالمائة وفق ما أفادت به الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

وذكر نائب رئيس الهيئة، فاروق بوعسكر، خلال ندوة صحفية بتونس العاصمة، أن نسب الإقبال تجاوزت ما تم تسجيله في نفس التوقيت في الانتخابات التشريعية وهي على حد قوله مؤشرات إيجابية على تسجيل نسب إقبال مرتفعة مقارنة بالانتخابات التشريعية (6 أكتوبر 2019) والدور الأول من الانتخبات الرئاسية (15 شتنبر 2019).

وكانت نسبة الإقبال قد بلغت في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية والانتخابات التشريعية على التوالي 43,6 بالمائة و41,3 بالمائة.

وكان رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، نبيل بفون، قد أعلن في وقت سابق اليوم، أن عملية الاقتراع في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، انطلقت في ظروف طبيعية على الساعة الثامنة من صباح اليوم في كامل مراكز الاقتراع بالبلاد، ماعدا في بعض المراكز التي تعمل بتوقيت استثنائي (من 10 صباحا إلى تمام الرابعة بعد الظهر) والتي يبلغ عددها 252 مركزا.

وقال نبيل بفون رئيس هيئة الانتخابات، إن الإعلان عن النتائج الأولية الرسمية سيتم بين يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، حتى وإن كان القانون يمنح الهيئة ثلاثة أيام لإتمام ذلك الإعلان.

وأضاف نبيل بفون أن تونس ستكون في الموعد لتحقيق الالتزام الدستوري بانتخاب رئيس للجمهورية في الآجال القانونية ليخلف القائم بأعمال رئيس الجمهورية محمد الناصر.

وانطلقت الحملة الانتخابية الخاصة بالدور الثاني من الاستحقاق الرئاسي يوم 3 أكتوبر إلى غاية يوم 11 من الشهر نفسه، وكان يوم أمس السبت 12 أكتوبر يوم الصمت الانتخابي.

وقد أثار وجود المرشح الثاني نبيل القروي في السجن منذ 23 غشت الماضي تنفيذا لمذكرة إيداع ضده صادرة عن إحدى دوائر محكمة الاستئناف بتونس في قضية رفعتها ضده منظمة “أنا يقظ” بخصوص شبهة “غسيل أموال وتهرب ضريبي”، جدلا واسعا حول “غياب مبدأ تكافؤ الفرص بين المرشحين”، و ردود أفعال من عدة أطراف طالبت بالإفراج عنه.

وأعلن المرشح قيس سعيد من جهته يوم 5 أكتوبر التزامه بعدم القيام بحملة انتخابية وذلك لأسباب أخلاقية ورفعا لكل لبس بشأن عدم تساوي الحظوظ وتكافؤ الفرص رغم قناعته بعدم تساوي الحظوظ الدعائية وتكافؤ الفرص بين المرشحين الاثنين منذ البداية نظرا لافتقاره لكافة وسائل الإشهار والأدوات المادية للتواصل.

وقررت محكمة التعقيب يوم الأربعاء الماضي، الإفراج عن نبيل القروي بعد قبول الطعن شكلا ومضمونا، ونقض قرار دائرة الاتهام دون إحالة، بعد أن رفضت طلبات الإفراج عنه في ثلاث مناسبات تقدمت بها هيئة الدفاع للنظر في إمكانية الإفراج عنه لتمكينه من القيام بحملته الانتخابية.

يذكر أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات كانت قد أعلنت في 17 شتنبر الماضي عن إحراز المرشح قيس سعيد (مستقل) على 620711 صوتا وهو ما مثل 18,4 في المائة من الأصوات، فيما حاز المرشح نبيل القروي (حزب قلب تونس) على 525517 صوتا، ما يمثل 15,58 في المائة من الأصوات.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين للانتخابات الرئاسية 7 ملايين و81 ألفا و307 ناخبين من بينهم 386053 في الخارج.

‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

القضاء التونسي يرفض مجددا الإفراج عن المرشح الرئاسي نبيل القروي

القضاء التونسي يرفض مجددا الإفراج عن المرشح الرئاسي نبيل القروي