بوتفليقة في وضع صحي حرج جدا.. يوم الحسم في الجزائر

عمت حالة من الهدوء بشوراع العاصمة الجزائرية، صباح يومه الأحد، بعد احتجاجات ومسيرات كسرت صمت الشعب ودفعته لرفع شعار “لا للعهدة 5” في وجه الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة.

وقال موقع “سكاي نيوز عربي”، يومه الأحد، إن الهدوء الذي يسود الجزائر “قد يسبق عاصفة تتزامن مع الموعد النهائي لقبول الترشيحات لانتخابات الرئاسة، التي من المقرر أن تجرى في 18 من أبريل المقبل”.

وأضاف الموقع، أنه “حتى الآن لم يقدم بوتفليقة البالغ من العمر 82 سنة أوراق ترشيحه رسيما”، لاسيما أنه أصيب سنة 2013 بجلطة دماغية قلصت خرجاته الاعلامية يقول “سكاي نيوز عربي”.

وفي السياق نفسه، أكدت “العربية”، أن النائب البرلماني الجزائري، حسن عريبي، كشف في تدوينة على حسابه بالفيسبوك، أنه علم من مصادر موثوقة أن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة فوض شخصا ليضع ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية في بلده، نيابك عنه أمام المجلس الدستوري، يومه الأحد،

وأوضحت “العربية”، أن بوتفليقة، صرح بممتلكاته في وثيقة نشرتها صحيفة “المجاهد” الحكومية، وهي الخطوة التي تسبق تقديم أوراق الترشح رسميا.

وبشأن الوضع الصحي لعبد العزيز بوتفليقة، قال موقع “روسيا اليوم”، إن “المتحدث باسم مستشفى جنيف الجامعي لم يؤكد صحة الأنباء عن تدهور الحالة الصحية للرئيس الجزائري”، مشيرة نقلا عن المتحدث ذاته، إلى أن “المستشفى لا علاقة له بتاتا بأي معلومات تنشر في الإعلام، وهو لا يتبنى مضمون أي خبر مهما كان”.

وذهب المتحدث باسم مستشفى جنيف الجامعي، إلى حد قول أنه “لا يمكنه أن يؤكد حتى وجود الرئيس بوتفليقة في المستشفى أصلا”، يضيف “روسيا اليوم”.

وفي وقت سابق، أفاد مراسل “روسيا اليوم” في جنيف نقلا عن مصدر طبي بأن حالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة حرجة جدا، مضيفة أنه كان من المقرر أن يخضع بوتفليقة لعملية جراحية لكن وضعه الصحي لم يسمح بذلك.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى