الأمم المتحدة.. الدعوة إلى تعزيز تمكين المرأة من أجل تحقيق سلام مستدام

دعا عدد من المتدخلين، اليوم الأربعاء بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إلى تعزيز تمكين ومشاركة النساء بشكل فاعل في الجهود الجماعية الرامية إلى إرساء سلام مستدام في مختلف مناطق النزاع حول العالم.
وفي كلمة لها خلال جلسة مناقشة عامة للمجلس خصصت للمرأة والسلام والأمن، أكدت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، سيما بحوث، أن المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة يعدان من “أكثر المقاربات فعالية لتحقيق السلام”.
وشددت على أن الأمر لا يتعلق بتخمينات أو أيديولوجيا، بل هي صيغة “قوية ومثبتة تجريبيا، واختبرت مرارا”، وأثبتت فعاليتها في الوقاية من الأزمات والنزاعات وتدبيرها.
وأشارت إلى أن دراسات عديدة أجرتها هيئة الأمم المتحدة للمرأة أظهرت أنه عندما تنعم النساء بالأمن، تكون المجتمعات أكثر سلما. كما أبرزت هذه الأبحاث الدور الأساسي للمرأة في الحد من العنف السياسي والتطرف والإرهاب.
من جهتها، أكدت الحائزة على جائزة نوبل للسلام، ليما غبوي، أن النساء أثبتن في العديد من المناسبات قدرتهن على المساهمة بفعالية في جهود السلام والأمن على جميع المستويات.
وقالت إن الأدلة واضحة: عندما تشارك النساء في عمليات السلام، “تكون اتفاقيات السلام أكثر استدامة، وتتعافى المجتمعات بشكل أسرع، وتصبح أكثر مرونة”.
وفي السياق ذاته، نددت كافيا أسوكا، المديرة التنفيذية لمجموعة العمل التابعة للمنظمات غير الحكومية المعنية بالمرأة والسلام والأمن، بوجود “رد فعل عالمي متزايد، منظم وممول جيدا” ضد المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة.
وأكدت في هذا الإطار أن مشاركة المرأة باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى، حيث تقف الحركات النسوية “في الخطوط الأمامية لمقاومة الحرب والاستبداد”. وحذرت قائلة أنه “بدون النساء لا يمكن أن تكون هناك ديمقراطية ولا سلام”.
وتهدف هذه المناقشة العامة إلى تجديد التأكيد على أن المشاركة الكاملة، والمتساوية، والفعالة والآمنة للمرأة في عمليات السلام والمراحل الانتقالية ما بعد النزاعات أضحت أمرا لا غنى عنه من أجل إرساء سلام مستدام.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


