مندوبية السجون ترد على ادعاءات بشأن إضراب معتقلي إكديم إزيك عن الطعام

ردا على الادعاءات والمزاعم الكاذبة الرائجة ببعض المواقع الانفصالية والتي تسعى إلى تضليل الرأي العام بحديثها عن دخول 09 سجناء في الإضراب عن الطعام وعن سوء ظروف اعتقالهم، خرجت المندوبية العامة عن صمتها لتوضح حقيقة الأمر.
وأوضحت المندوبية في بلاغ لها، أنه على عكس هذه الادعاءات والمزاعم، السجناء المضربون حاليا عن الطعام خمسة فقط وليس تسعة، حيث أنه بتاريخ 23 شتنبر 2026 تقدم 06 سجناء معتقلين على خلفية أحداث مخيم إكديم إزيك بإشعارات الدخول في الإضراب عن الطعام، خمسة بالسجن المركزي القنيطرة وواحد بالسجن المحلي تيفلت2.
وأفادت المندوبية، أنه بتاريخ 30 شتنبر 2026، تقدم السجين (ن أ) بإشعار يعلن من خلاله فكه للإضراب عن الطعام، وفيما يخص بقية سجناء المجموعة المعتقلين بالمؤسسات السجنية الأخرى، فهم غير مضربين عن الطعام ويتسلمون ويتناولون وجباتهم الغذائية بشكل يومي وعادي.
وبمجرد إشعار السجناء المذكورين لإضرابهم عن الطعام، تم إخضاعهم للبرتوكول الخاص بالسجناء المضربين عن الطعام ووضعهم تحت المراقبة الطبية المستمرة، مع استفادتهم من الزيارات المؤسساتية الحقوقية والقضائية.
وفيما يخص الترحيل، تم بتاريخ 23/09/2026 ترحيل كل من السجين (.ن.أ) إلى السجن المحلي الأوداية بمراكش بناء على طلبه، والسجين (ح.د) إلى السجن المحلي بن جرير كإجراء تأديبي اتخذ في حقه على إثر ارتكاب مخالفة مشينة بالمؤسسة المرحل منها. وبتاريخ 23/09/2026، تم ترحيل السجين (ب خ) من السجن المحلي تيفلت 2 إلى السجن المحلي بالعيون بناء على طلبه ولتوفره على معايير الترحيل إلى المؤسسة المطلوبة، إذ لم يتبق من عقوبته سوى أقل من أربع سنوات.
وبمجرد ترحيل هؤلاء السجناء إلى المؤسسات السجنية المذكورة، تم تمكينهم من الاتصال بذويهم لإشعارهم بمكان وجودهم بحسب ما هو منصوص عليه بالقانون المنظم للمؤسسات السجنية. وبُعيد ذلك، تلقوا زيارة أقاربهم.
وعلى خلاف الادعاءات الأخرى المتعلقة بعدم الاستفادة من التطبيب والتواصل مع الأقرباء، تؤكد المندوبية العامة أن هذه المجموعة من السجناء تستفيد من الرعاية الطبية اللازمة، سواء داخل المؤسسات السجنية المعتقلين بها أو بالمستشفيات الخارجية، بالإضافة إلى تسهيلات في تلقي زيارة أقاربهم والتواصل معهم.
ويتعين الإشارة إلى أن دخول السجناء الستة في الإضراب عن الطعام وما تعللوا به للإقدام على هذه الخطوة لا علاقة له إطلاقا بظروف اعتقالهم، إذ إن إعلانهم هذا تم بإيعاز من جهات معادية للوحدة الترابية للمملكة.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية